وكذلك رواه ابن جريج عن أبي الزبير وجوّده.
فأمّا حديث حجين ويونس:
فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو علي بن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، حدّثنا عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي (1) ، حدّثنا حجين ويونس، قالا: ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد مولى ابن عبّاس، عن عبد الله بن عبّاس، عن الفضل بن عبّاس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال في عشية عرفة وغداة جمع، للناس حين دفعوا: «عليكم السكينة» وهو كافّ ناقته، حتى إذ دخل محسّرا وهو من منى قال: «عليكم بحصى الخذف يرمى به الجمرة» .
وقال: لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبّي حتى رمى الجمرة ح [10441] .
وأمّا حديث كامل:
فأخبرتناه أم المجتبى بنت ناصر قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، حدّثنا أبو يعلى، حدّثنا كامل، حدّثنا الليث، حدّثنا أبو الزبير، عن أبي معبد مولى ابن عبّاس، عن ابن عبّاس، عن الفضل بن عبّاس وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في عشية عرفة وغداة جمع: «أيها الناس ـ حين دفعوا ـ عليكم بالسكينة» ، وهو كافّ ناقته حتى إذا دخل محسرا (2) وهو من منّى قال: «عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة» [10442] ، قال: ولم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبّي حتى رمى الجمرة.
وأمّا حديث عيسى بن حمّاد:
فأخبرناه أبو العزّ بن كادش، أنبأنا القاضي أبو الطّيّب طاهر بن عبد الله، أنبأنا علي بن عمر بن محمّد الحربي، حدّثنا محمّد بن محمّد الباغندي، حدّثنا عيسى بن زغبة، حدّثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عبّاس، عن الفضل بن العبّاس أنه كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة وغداة جمع، فلما دفع الناس من محسّر قال: «ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف كما يرمي به الناس» ، قال: ولم يزل يلبّي حتى رمى جمرة العقبة [10443] .
وأمّا حديث ابن جريج:
(1) رواه أحمد بن حنبل في مسنده 1/ 451 رقم 1796 طبعة دار الفكر.
(2) بالأصل: محسر.