فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المخلّص، أنبأنا أبو بكر بن سيف، أنبأنا السري بن يحيى، أنبأنا شعيب بن إبراهيم، حدّثنا سيف بن عمر التميمي في حديث ذكره عن محمّد وطلحة قال: كان القعقاع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال (1) : وحدّثنا سيف، عن عمرو بن محمّد بإسناده، قال (2) :
ولمّا بلغ غسان خروج خالد على سوى (3) وانتسافها، وغارته على مصيّخ (4) بهراء وانتصافها اجتمعوا بمرج راهط، وبلغ ذلك خالدا، وقد خلّف ثغور الروم وجنودها مما يلي العراق، فصار بينهم وبين اليرموك، صمد لهم، فخرج من سوى بعد ما رجع إليها بسبي بهراء فنزل الرّمّانتين ـ علمين على الطريق ـ ثم نزل الكثب (5) ، ثم نزل عرة القرير (6) وهي أدنى الأرض، أرض العجم، ثم نزل العسه (7) ثم نزل القرير (8) ، ثم مرضح (9) الفضا ثم السيلا (10) ثم ذنبه (11) ، ثم دمشق ثم مرج الصّفّر، فلقي عليه غسان وعليهم الحارث بن الأيهم، وأفلت جبلة، وانتسف عسكرهم وعيالاتهم، ونزل بالمرج أياما، وبعث إلى أبي بكر بالأخماس مع بلال بن الحارث المزني، ثم خرج من المرج حتى ينزل قناة بصرى، فكانت أول مدينة افتتحت بالشام على يدي خالد فيمن معه من جنود العراق، وخرج منها فوافى المسلمين بالواقوصة (12) ، فنازلهم بها في تسعة آلاف.
وقال القعقاع بن عمرو في مسير خالد من سوى إلى الواقوصة (13) :
(1) القائل: شعيب بن إبراهيم.
(2) الخبر رواه الطبري في تاريخه من هذا الطريق 3/ 410.
(3) سوى: بضم أوله والقصر، ماء لبهراء من ناحية السماوة وعليه مر خالد بن الوليد لما قصد من العراق إلى الشام.
(4) مصيخ بهراء: ماء بالشام، ورده خالد بن الوليد بعد سوى في مسيره إلى الشام.
(5) الأصل: الكثيب، والمثبت عن م و «ز» والطبري.
(6) كذا رسمها بالأصل وم و «ز» ، ولم أجدها.
(7) كذا رسمها بالأصل بدون إعجام، وفي «ز» : «الفتية» وفي م: «العتية» ولم أعثر عليها، وفي معجم البلدان: غبية:
موضع.
(8) بدون إعجام بالأصل، والمثبت عن م و «ز» .
(9) كذا رسمها بالأصل، وفي «ز» : «بريح» وفي م: «تريح» .
(10) في معجم البلدان: سيلا بكسر أوله، من الثغور، غزاه سيف الدولة.
(11) ذنبة بالتحريك في عدة مواضع، راجع معجم البلدان (3/ 8) .
(12) الواقوصة: واد بالشام في أرض حوران (معجم البلدان) .
(13) الأبيات الثلاثة الأولى في شعره (شعراء إسلاميون ص 39) ، ومعجم البلدان 5/ 144 (مصيخ) .