أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا تمام بن محمّد، أنبأنا أبو جحوش محمّد بن أحمد بن أبي جحوش الخريمي ـ قراءة عليه ـ حدّثنا أبو حامد أحمد بن عبد الرّحمن بن إسماعيل الجلودي ـ بنيسابور ـ حدّثنا محمّد بن عبد الرّحمن ـ شيخ قدم علينا ـ حدّثنا الأشجعي عن سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان الناس يعودون داود، ويظنّون أن به مرضا، وما به إلّا شدّة الخوف من الله عزوجل» [10716] .
غريب جدا، ومحمّد بن عبد الرّحمن هذا هو ابن غزوان بن أبي قراد (1) الضّبّي ضعيف.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي الرضا، أنبأنا تمام بن محمّد، أخبرني أبو جحوش محمّد بن أحمد بن أبي جحوش الخريمي، حدّثنا محمّد بن إسحاق النيسابوري ـ بنيسابور ـ حدّثنا محمّد بن أبي صفوان، حدّثنا سلمة بن سعيد، عن صدقة بن أبي عمران، عن علقمة، عن زاذان، عن البرّاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زيّنوا القرآن بأصواتكم» [10717] .
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد الأكفاني، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنبأنا عبد الوهّاب بن جعفر الميداني، أنبأنا أبو جحوش محمّد بن أحمد الخريمي الخطيب أن أبا عمرو أحمد بن محمّد النيسابوري أخبره، حدّثنا أبو أحمد (2) قال: سمعت أبي يقول: كنا نأتي مالك بن أنس فنجلس في دهليز له، وتجيء هاشم فتجلس على منازلها، وقريش على منازلها، ثم يجيء فيجلس، وتخرج جارية له بمراوح بيدها، فيأخذ الناس يتروحون بالمراوح، فيقول الشيخ بالمصراع هكذا فيفتحه فينظر إلى قريش كأن على رءوسها الطير إذا خرج.
قال أبو أحمد: وفيه قال الأول ـ يعني مالكا ـ:
يسل الجواب فما يراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان ...
أدب الوقار وعزّ سلطان التّقى ... فهو المطاع وليس ذا سلطان
(1) بالأصل: فراد، وفي ت: فؤاد، والمثبت عن م ود.
(2) بالأصل: أبو محمّد، والمثبت عن م، وت، ود.