علي الصّيدلاني، وأبا القاسم إسماعيل بن الحسن بن هشام الصّرصري، وهلال الحفّار، وأبا الحسن بن رزقوية، وأبا عبد الله بن بطّة (1) ـ بعكبرا ـ وأبا (2) الحسن علي بن محمّد السامري ـ بسامرّا ـ والقاضي أبا عبد الله الجعفي ـ بالكوفة ـ وبمكة أبا (3) الحسن بن جهضم، وبالموصل: حامد بن محمّد بن إدريس أبا طاهر المعدل، وبصيدا أبا الحسين بن جميع، وبأطرابلس: أبا القاسم بن رزيق البغدادي، وبمصر عبد الغني بن سعيد، وأبا مسلّم الكاتب، ومنير بن أحمد بن الحسن.
واستوطن مصر إلى أن مات بها.
روى عنه: أبو الفرج الإسفرايني، وأبو نصر الطّريثيثي، وأبو الحسن علي بن مكي بن عبد الله الأزدي، وأبو عبد الله بن الحطّاب (4) .
وكتب عنه عبد العزيز النّخشبي.
كتب إليّ أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن الحطّاب (5) ، وحدّثنا أبو بكر يحيى بن سعدون عنه، أنبأنا القاضي أبو الفضل محمّد بن أحمد بن عيسى السعدي بمصر، أنبأنا أبو القاسم موسى بن محمّد بن عرفة السمسار ـ ببغداد ـ حدّثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، حدّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرّحمن السلمي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من همّ بحسنة كتبت له حسنة، ومن عملها كتبت له عشرا، أو همّ بسيئة لم تكتب عليه، ومن عملها كتبت عليه سيّئة واحدة» [10780] .
قال ابن الحطّاب (6) القاضي: أبو الفضل محمّد بن أحمد بن عيسى بن عبد الله بن عبد الوهّاب السعدي البغدادي بيتهم بيت القضاء والتقدمة، وكان من المرضيين، يملي بمصر ويحدّث، وقد كان أبوه مالكي المذهب، فأما هو فمن تلامذة أبي حامد الإسفرايني، شافعي،
(1) هو عبيد الله بن محمّد بن حمدان العكبري الحنبلي، ترجمته في سير أعلام النبلاء 16 / رقم 389.
(2) بالأصل: «وأنبأنا» تصحيف، والتصويب عن م، وت، ود.
(3) راجع الحاشية السابقة.
(4) بالأصل: الخطاب، تصحيف، والتصويب عن م، وت، ود.
(5) راجع الحاشية السابقة.
(6) راجع الحاشية السابقة.