فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بشر بن حبيب، وأحمد بن هاشم البعلبكي، وجعفر بن محمّد بن شاكر، ومحمّد بن الحسين المصّيصي، وأبو يحيى زكريا بن يحيى الأذرعي.
روى عنه: أبو الحسين محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الملطي.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه، حدّثنا نصر بن إبراهيم، أنبأنا أبو القاسم عمر بن أحمد الواسطي، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن أحمد الملطي، حدّثني أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن أسد القنوي، حدّثنا ابن قتيبة، حدّثنا أحمد بن البحتري، حدّثنا ضمرة، عن بكر ابن إسحاق، عن فيروز، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن علي، قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا استهلّ هلال شهر رمضان استقبله بوجهه ثم يقول: «اللهمّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة ودفاع الأسقام، والعون على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن، اللهمّ سلّمنا لرمضان وسلّمه لنا، وسلّمه منا حتى يخرج رمضان وقد غفرت لنا، ورحمتنا وعفوت عنّا» ثم يقبل على الناس بوجهه، فيقول: «أيّها الناس إنه إذا أهلّ هلال شهر رمضان غلّت فيه مردة الشياطين، وغلّقت أبواب الجحيم، وفتحت أبواب الرحمة، ونادى مناد من السماء كلّ ليلة: هل من سائل، هل من تائب، هل من مستغفر، اللهمّ اعط كل منفق خلفا (1) ، وكلّ ممسك تلفا حتى إذا كان يوم الفطر نادى مناد من السماء: هذا يوم الجائزة فاغذوا فخذوا جوائزكم» [10845] .
قال محمّد بن علي: لا تشبه جوائز الأمراء.
قال (2) : وحدّثنا نصر، حدّثنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمّد الواسطي، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الملطي، حدّثني أبو بكر محمّد بن إبراهيم بن أسد القنوي، حدّثنا يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ما عبد الله بشيء أفضل من الفقه في الدين، والفقيه أشدّ على الشيطان من ألف عابد، ولكلّ شيء عماد، وعماد هذا الدين الفقه» ثم قال أبو هريرة: لأن أقعد ساعة في الفقه أحبّ إليّ من [أن] (3) أحيي ليلة إلى الصباح.
(1) في م: خلقا، تصحيف.
(2) القائل: أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه.
(3) سقطت من الأصل واستدركت عن: م، وت، ود.