ح وأخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد، أنبأنا أبو محمّد الجوهري، قالا: أنبأنا أبو حفص عمر بن محمّد بن علي بن الزيّات، حدّثنا محمّد بن علي الضرير، حدّثنا هارون بن عبد الله، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا زياد بن عبد الله بن علاثة، عن أبيه، عن موسى بن محمّد بن إبراهيم التيمي عن جابر وأنس، قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على الجراد: «اللهم اقتل كباره، وأهلك صغاره، وأفسد بيضه، وأهلك دابره، وخذ بأفواهه عن معايشنا، وأرزاقنا إنّك سميع الدعاء» فقال رجل: يا رسول الله تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّما الجراد نثرة (1) حوت في البحر» [10847] .
قال زياد: فحدّثني من رأى الحوت ينثره.
أخرجه ابن ماجة عن هارون (2) ، ولم يذكر فيه عبد الله أبا زياد.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو طالب بن غيلان، حدّثنا أبو بكر الشافعي، حدّثنا عبد الله بن روح المدائني، ومحمّد بن ريح البزّاز، قالا: حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمّد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقّاص يقول: سمعت عمر بن الخطّاب على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّما الأعمال بالنيّة، وإنّما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر» [10848] .
رواه مسلّم (3) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون.
أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد بن عيسى، وأبو القاسم بن السّمرقندي، قالا: أنبأنا أبو الحسين بن النقور، أنبأنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمّد الحربي، حدّثنا أحمد بن الحسن ابن عبد الجبّار، حدّثنا يحيى بن معين، حدّثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدّثني يحيى بن أيوب، عن محمّد بن إبراهيم، عن محمّد بن ثابت بن شرحبيل، عن عبد الله بن سويد الخطمي، عن أبي أيوب الأنصاري.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن
(1) نثرة الحوت: عطسته.
(2) سنن ابن ماجة (28) كتاب الصيد، (9) باب، رقم 3221 (2/ 1073) .
(3) تقدم الحديث قريبا، في أخبار محمّد بن أحمد بن عبيد بن فياض. وراجع صحيح مسلّم (كتاب الإمارة) رقم 1907.