طلّاب، أنبأنا أبو الحسين بن جميع، حدّثنا محمّد بن جعفر غندر الحافظ ببغداد، حدّثنا الحسن بن شبيب المعمري، حدّثنا هدبة من كتابه، حدّثنا حمّاد، عن عمّار بن أبي عمّار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالمضمضة والاستنشاق [10991] .
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الرّحمن السّلمي، حدّثنا محمّد بن جعفر البغدادي، حدّثنا محمّد بن يوسف الهروي بدمشق بحديث ذكره.
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال: محمّد بن جعفر بن الحسين بن محمّد المفيد أبو بكر البغدادي الملقّب بغندر، وكان يحفظ سؤالات شيوخه، ويعرف رسوم هذا العلم.
أقام بنيسابور، سنين، وكان يفيدنا سنة ست وسبع وثلاثين إلى أن فرّد لي أفراد الخراسانيين من حديثي سنة ست وستين، ثم إنه خرج إلى مرو وبقي بها، سمع ببغداد وبالجزيرة وبالشام، ثم دخل البصرة، والأهواز، وخوزستان [وأصبهان والجبال، ودخل] (1) خراسان، وما وراء النهر إلى الترك، وعلى طريق بلخ إلى سجستان، وكتب من الحديث ما لم يتقدمه فيه أحد كثرة، ثم استدعي إلى الحضرة ببخارى ليحدّث بها من مرو، فتوفي رحمه الله في المفازة سنة سبعين وثلاثمائة (2) .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو القاسم الإسماعيلي، أنبأنا حمزة بن يوسف قال: أبو بكر محمّد بن جعفر بن الحسين (3) بن محمّد المعروف بغندر الحافظ البغدادي، قدم جرجان وحدّث بها، ثم خرج إلى نيسابور، روى عن ابن جوصا، وابن أبي داود، والبغوي وغيرهم.
أخبرنا أبو القاسم النسيب، وأبو الحسن الزاهد، وأبو منصور المقرئ قالوا: قال لنا أبو بكر الخطيب (4) : محمّد بن جعفر بن الحسين بن محمّد بن زكريا أبو بكر الورّاق، يلقّب غندرا، كان جوّالا، حدّث ببلاد فارس، وخراسان عن محمّد بن محمّد الباغندي، ويحيى ابن محمّد بن صاعد، وأبي بكر بن دريد النحوي، وأبي عروبة الحرّاني، وعبد الله بن أبي
(1) ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل، وبعدها صح.
(2) الوافي بالوفيات 2/ 303 وسير أعلام النبلاء 16/ 214.
(3) في «ز» ، هنا: الحسن، تصحيف.
(4) رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد 2/ 152.