ابن إبراهيم بن محمّد (1) بن جامع السكّري، وأبو جعفر الطحاوي.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، وحدّثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي عنه، أنبأنا أبو نعيم الحافظ، حدّثنا سليمان بن أحمد الطّبراني، حدّثنا محمّد بن سنان الشيزريّ، حدّثنا هوبر بن معاذ الكلبي. ح قال: وحدّثنا محمّد بن هارون بن محمّد بن بكّار الدمشقي، حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن. ح قال: وحدّثنا محمّد بن يعقوب بن سورة البغدادي، حدّثنا الهيثم ابن خارجة. ح قال: وحدّثنا محمّد بن أبي زرعة الدمشقي، حدّثنا هشام بن عمّار، قالوا: حدّثنا محمّد بن حمير، حدّثنا إبراهيم بن أبي عبلة، أخبرني أبان بن صالح، عن نافع قال:
خرجت مع طاوس إلى رافع بن خديج، فسأله طاوس عن كري الأرض؟ فقال: كنا نعطي الأرض بالنصف والثلث (2) على ما في الربيع وعلى ما في الفصيل، فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فلما انصرف ضرب طاوس على يدي فقال: إن كانت لك أرض فاكرها [11217] .
أنبأنا أبو علي الحدّاد وغيره، قالوا: أنبأنا أبو بكر بن ريذة، حدّثنا سليمان بن أحمد (3) ، حدّثنا محمّد بن سنان الشيزريّ، حدّثنا عبد الوهّاب بن نجدة الحوطي، حدّثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل فيهن أفضل من عشر ذي الحجّة» قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلّا من عقر جواده وأهريق دمه» [11218] .
قال الطبراني: لم يروه عن الأوزاعي إلّا الوليد ولا عنه إلّا الحوطي، تفرّد به ابن سنان.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا تمام بن محمّد، حدّثني أبو علي محمّد بن هارون الدمشقي، حدّثنا محمّد بن سنان الشيزريّ، حدّثنا عيسى بن سليمان، حدّثنا علي بن حمزة الكسائي المقرئ، عن أبي بكر بن عيّاش، عن سليمان التيمي، عن ابن شهاب، عن أنس قال:
قرأ النبي صلى الله عليه وسلم (مالِكِ(4) يَوْمِ الدِّينِ) وقرأ أبو بكر وعمر. [11219]
(1) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : «بن عبد الرحمن» بدلا من «بن محمد» .
(2) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : والربع.
(3) المعجم الصغير للطبراني 2/ 44 ـ 45.
(4) في «مالك» أربع لغات: مالك وملك وملك ومليك. واختلف العلماء في أيها أبلغ، وقد قرأ النبي صلى الله عليه وسلم: «ملك ومالك» ذكرهما الترمذي عنه صلى الله عليه وسلم. راجع ما ذكر فيها في تفسير القرطبي 1/ 140 ـ 141.