فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد رواه أبو بشر الدّولابي عن النسائي عن عيسى بن حمّاد على الصواب، وكذلك رواه أبو صالح كاتب الليث، عن الليث على الصّواب، وسمّى أبا ظبية نافعا.
أنبأنا أبو سعد المطرّز، أنبأنا أبو نعيم الحافظ (1) ، حدّثنا سليمان بن أحمد الطّبراني (2) ، حدّثنا عبدان بن أحمد، حدّثنا الحسن (3) بن جهور (4) ، حدّثنا محمّد بن عمر الواقدي، حدّثنا عبد الله بن نوح، عن محمّد بن سهل بن أبي حثمة، عن رافع بن خديج قال:
كان بالرّحّال (5) بن عثمويه (6) من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء عجب، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما والرّحّال معنا جالس مع نفر .... (7) فقال: «أحد هؤلاء النفر في النار» قال رافع: فنظرت في القوم، فإذا بأبي هريرة الدّوسي، وأبي أروى الدوسي، والطّفيل بن عمرو الدّوسي، ورحال بن عثمويه (8) ، فجعلت أنظر وأتعجّب وأقول: من هذا الشقي؟ فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجعت بنو حنيفة، فسألت ما فعل الرحال بن غثمويه (9) فقيل: افتتن هو الذي شهد لمسيلمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أشركه في أمره من بعده، فقال: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق وسمع الرّحّال يقول: كبشان انتطحا فأحبهما إلينا كبشنا.
[قال ابن عساكر:] كذا في الأصل في المواضع كلها، والصواب ابن عنفرة، والرّجّال بالجيم، ويقال بالحاء، وهو لقب، واسمه نهار.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي محمّد الجوهري، أنبأنا أبو عمر بن حيوية، أنبأنا أحمد بن معروف ـ إجازة ـ حدثنا الحسين بن فهم، حدثنا محمد بن سعد (10) ، أنبأنا
(1) في «ز» : أبو نعيم الفضل بن دكين الحافظ.
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 4/ 283 رقم 4434.
(3) بالأصل ود: الحسن، والمثبت عن «ز» ، والمعجم الكبير.
(4) كذا بالأصل، ود، و «ز» ، وفي المعجم الكبير: جمهور.
(5) بعدها بياض بالأصل مقداره أقل من كلمة، والكلام متصل في د، و «ز» ، والمعجم الكبير.
(6) في المعجم الكبير: «الرجال بن غنمويه» . انظر تعقيب المصنف في آخر الحديث.
(7) بياض بالأصل وكتب فوقها: كذا، وكتب على هامش «ز» : بياض وكتب بعدها في د: كذا، والكلام متصل في المعجم الكبير.
(8) في المعجم الكبير: رجال بن غنمويه.
(9) راجع الحاشية السابقة.
(10) الخبر في طبقات ابن سعد 5/ 349 في أخبار عمر بن عبد العزيز.