فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
روى عنه: أبو الحسين علي بن أحمد بن عمر بن عبد الواحد الكناني الورّاق، وأبو العبّاس إسماعيل بن عبد الرّحمن بن عمر بن النحّاس، وأبو الحسن علي بن منير الخلّال، وأبو الحسن الدار قطني، وأبو عبد الله محمّد بن الفضل بن نظيف الفراء.
وذكر أبو نصر الوائلي أنه ثقة ثبت، شافعي المذهب، وكان قد نظر في الفرائض وصنّف فيها.
أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم؛ وحدّثنا أبو بكر القرطبي عنه، أنبأنا أبو الحسن محمّد بن الحسين بن الطفّال ـ بمصر ـ أنبأنا أبو الحسن محمّد بن عبد الله بن حيّوية النيسابوري، حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن أعين البغدادي، حدّثنا عمرو بن مرزوق، أنبأنا شعبة، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس (1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أكبر الكبائر الإشراك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور، أو قول الزور» [11297] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن أبي الصّقر الأنباري، أنبأنا أبو العبّاس إسماعيل بن عبد الرّحمن بن عمر بن محمّد بن سعيد البزاز المعروف بابن النحّاس ـ بقراءتي عليه في سنة سبع وعشرين وأربعمائة ـ أنبأنا أبو الحسن محمّد ابن عبد الله بن زكريا بن حيّويه النيسابوري في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، حدّثنا أحمد بن عمير بن يوسف أبو الحسن الدمشقي ـ بدمشق ـ حدّثنا أبو عامر موسى بن عامر، حدّثنا الوليد ابن مسلم، حدّثني ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، والزهري عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، عن أبي هريرة عن النبي (2) صلى الله عليه وسلم قال: «تفضّل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده بخمسة وعشرين جزءا مثل ذلك» [11298] .
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا قال (3) :
أما حيّوية بياء قبل الواو معجمة باثنتين من تحتها أبو الحسن محمّد بن عبد الله بن زكريا بن حيّويه، سمع بكر بن سهل، والنسائي، وأكثر عنه، حدّث عنه الدار قطني، وعبد الغني بن سعيد، ومن بعدهما، وكان ثقة نبيلا.
(1) في «ز» : أنس بن مالك، رضي الله عنه.
(2) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3) الاكمال لابن ماكولا 2/ 360.