قالوا: أنبأنا محمّد بن عبد العزيز، أنبأنا عبد الرّحمن بن أبي شريح قالا: أنبأنا عبد الله بن محمّد البغوي، حدّثنا مصعب بن عبد الله (1) ، أحد بني مالك بن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا وقف على الصّفا يكبّر ثلاثا ويقول: «لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير» يصنع ذلك ثلاث مرات، ويدعو ويصنع على المروة (2) مثل ذلك [11493] .
أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان، وأبو علي الحسن بن المظفّر، وأبو غالب أحمد بن الحسن، قالوا: أنبأنا أبو محمّد الجوهري، أنبأنا أبو بكر بن مالك، حدّثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله بن مسلم البصري، حدّثنا أبو عاصم الضحّاك بن مخلد، عن جعفر ابن محمّد، حدّثني أبي قال:
قال عمر: ما أدري ما أصنع بالمجوس، فقام عبد الرّحمن بن عوف قائما فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عنهم؟ فقال: «سنّوا بهم سنّة أهل الكتاب» (3) [11494] .
هذا منقطع، محمّد لم يدرك عمر.
أخبرنا أبو القاسم الحسيني، أنبأنا رشأ (4) بن نظيف، أنبأنا الحسن بن إسماعيل، أنبأنا أحمد بن مروان، ثنا عمران بن موسى الجزري، ثنا أبي عن ضمرة (5) قال: قال عمر بن عبد العزيز لبعض ولد الحسين عليّ بن أبي طالب: لا تقف على بابي ساعة واحدة إلّا ساعة تعلم أنّي جالس فيؤذن لك علي من ساعتك، فإنّي أستحيي من الله تبارك وتعالى أن يقف على بابي رجل من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يؤذن له عليّ من ساعته.
[قال ابن عساكر:] كذا في هذه الرواية، وقد قال عمر ذلك لعبد الله بن حسن بن الحسن.
وقوله: من ولد الحسين وهم، وإنما هو من ولد الحسن.
(1) بالأصل: عبد، تصحيف، والمثبت عن د، و «ز» .
(2) صحفت في «ز» إلى المروءة.
(3) سير أعلام النبلاء 4/ 403.
(4) بالأصل: راشد، تصحيف، والمثبت عن د، و «ز» .
(5) في «ز» : حمزة تصحيف.