قال ونا أبو إسحاق، نا محمّد بن أبي، نا موسى بن إسحاق، نا محمّد بن بكّار، نا إسماعيل، عن عاصم، قال: سمعت الحسن يقول: من كذّب بالقدر فقد كذب بالحق، إن الله تبارك وتعالى قدّر خلقا وقدّر أجلا، وقدّر بلاء، وقدّر مصيبة، وقدّر معافاة، فمن كذّب بالقدر فقد كذّب بالقرآن.
الصواب: عبد الله بن عمرو بن العاص، والحديث عندي يعلو من طرق.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل، أنا جدي أبو محمّد مقاتل بن مطكود، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن شجاع الرّبعي المالكي، [نا] (1) أبو الحسين زيد بن عبد الله بن محمّد التنوخي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن حاتم التّستري، نا علي بن الحسين بن إسحاق، نا أبو إسحاق إبراهيم بن فهد بن حكم، نا القعنبي، نا الدراوردي، عن محمّد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أتاني جبريل عليه السلام مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال: يا محمّد إن الله يقرئك السلام، وأهدى إليك هديتين لم يهدهما إلى نبيّ قبلك، قال: قلت: يا جبريل وما تلك الهديتان؟ قال: الوتر ثلاث ركعات، والصلوات الخمس في جماعة. قال: قلت: يا جبريل، وما لأمتي في الجماعة؟ فقال: يا محمّد إذا كانوا اثنين كتب الله تعالى لكل واحد منهما بكل ركعة ثلاثمائة صلاة» . وذكر حديثا طويلا في فضل الصّلاة في ورقتين لا أصل له [1562] .
أخبرنا أبو حفص عمر بن محمّد بن الحسن الفرغولي (2) ـ بمرو ـ أنا أبو الفتيان عمر (3) بن أبي الحسن الدّهستاني، أنا أحمد بن أسد بن أحمد بن ما دل الكوفي ـ أبو العباس الصوفي، خادم الصّوفية وشيخهم بمكة ـ بقراءتي عليه ـ أنا أبو الحسين محمّد بن الحسين بن علي بن الترجماني الصّوفي العربي ـ شيخ الشام بها ـ نا أبو الحسين علي بن سعيد بن عبد الله الأزدي ـ بأطرابلس الشام ـ نا أبو إسحاق إبراهيم بن
(1) زيادة لازمة.
(2) ضبطت عن الأنساب، هذه النسبة إلى فرغول، قال السمعاني: وظني أنها من قرى دهستان.
(3) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن الأنساب (الفرغولي) وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 19/ 317 (202) .