علي بن محمد بن شجاع، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر، نا أبو الفضل العباس بن بيهس ـ بمصر ـ نا علي بن الحسن بن عبد المؤمن، نا محمد بن إسحاق الصيني (1) ، نا عمرو بن عبد الغفار، نا المسعودي، عن عون بن عبد الله بن عتبة قال:
قرأت فيما أنزل الله عزوجل على الأنبياء أن الله يقول: الشام كنانتي فإذا غضبت على قوم رميتهم منها بسهم.
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني ـ شفاها ـ نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنا أبو بكر بن محمد بن يونس الإسكاف المقرئ، نا أبو بكر محمد بن سليمان الرّبعي، نا محمد بن عبد الله مكحول نا داود بن سليمان بن حفص (2) بن أبي داود، نا عبد الله بن راشد الكسائي، عن أبي بكر النهشلي، قال: كنت في الجمع يعني جمع الكوفة يوم جاء أهل الشام يقاتلون أهل الكوفة، فإذا شيخ حسن الخضاب، حسن الهيئة على دابّة له وهو يقول: اللهم لا تنصرنا عليهم، اللهمّ فرق بيننا وبينهم، اللهم اللهم. قال: قلت: يا عبد الله ألا تتّقي الله، ألا تخرج ترى قوما قد جاءوا يريدون يقاتلون مقاتلتنا، ويسبون ذرارينا وأنت تقول: اللهم لا تنصرنا عليهم، اللهم اللهم قال: ويحك إني سمعت عبد الله بن مسعود يقول: لا يغلب أهل الشام إلّا شرار الخلق.
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ـ شفاها ـ أنا أبو القاسم الخضر بن عبيد الله بن كامل المرّي، أنا أبو طالب عقيل بن عبيد الله، أنا أبو الميمون بن راشد البجلي، نا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد، نا أبو مسهر، نا سعيد بن خالد بن معدان، كان يقول: الحمد لله الذي أطعمنا الطعام وجعلنا من أهل الشام.
أنبأنا أبو القاسم الحسيني، عن أبي محمد التميمي، نا تمام بن محمد، أنا أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم، نا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد، نا سليمان بن عبد الرحمن، نا أبو عبد الملك المكفوف [نا] (3) مرون، نا زيد بن واقد، قال: سمعت مكحولا يقول: الحمد لله الذي أطعمنا الطعام، وأسقانا الشراب، وجعلنا من أهل الشام، ويا ربّ لا تبقي بعد هشام.
(1) بغدادي، لعله سكن: صينية الحوانيت «وهي مدينة بين واسط والصليف، فنسب إليها» (انظر الأنساب: الصيني) .
(2) في المطبوعة «جعفر» تحريف انظر: «داود» في تقريب التهذيب.
(3) زيادة عن المطبوعة.