الدّاربجردي (1) ، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيّان، ومحمد بن أشرس السّلمي، ومحمد بن عمرو الحرشي (2) ، ومهدي بن الحارث.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي، أنا عبد الله الحافظ، نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، نا علي بن الحسن بن أبي عيسى، نا إبراهيم بن نصر السّني الشهيد، نا عبد الرّحمن بن مغراء، نا محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال أبو إسرائيل بن قشير أنه كان نذر أن يصوم ولا يقعد ولا يستظلّ ولا يتكلّم، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقعد واستظلّ وتكلّم وكفّر» [1936] .
قال البيهقي: كذا وجدته: وكفّر، وعندي أن ذلك تصحيف، إنما هو: وصم، كما بيّنا في الروايات والله أعلم.
قرأت على أبي القاسم الشّحّامي، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، نا محمد بن القاسم بن عبد الرّحمن العتكي، نا محمد بن أشرس، نا إبراهيم بن نصر ـ في منزل يحيى بن يحيى بحضرته ـ نا علي بن إبراهيم الهاشمي، نا يحيى بن عقيل الخزاعي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب أنه أتاه يهودي، فقال: يا أمير المؤمنين متى كان ربّنا عزوجل؟ قال: فتمعّر وجه عليّ فقال: يا يهودي لم يكن فكان، هو كان ولا كينونة، كان بلا كيف يكون، كان لم يزل بك لم يزل وبلا كيف يكون كان لم يزل بلا كيف ليس له قبل هو قبل القبل بلا قبل، ولا غاية ولا منتهى غاية ولا غاية النهاية انقطعت الغايات دونه، فهو غاية كل غاية. أفهمت يا يهودي وإلّا أفهمتك؟ فقال: أشهد أنه لم يبق أحد على وجه الأرض من يقول بغير هذا القول إلّا كفر، وأنا أشهد أن لا إله إلّا الله، وأن محمدا عبده ورسوله قال: فحسن إسلامه وحجّ مرة وغزا مرة حتى قتل بأرض الروم في زمن معاوية.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد ح.
قال: وأنا محمد بن عبد الله ـ إجازة ـ قالا: أنا ابن أبي حاتم (3) قال: إبراهيم بن
(1) هذه النسبة إلى دارابجرد محلة بنيسابور.
(2) معجم البلدان: «محمد بن عمر الجرشي» .
(3) الجرح والتعديل 1 / قسم 1/ 141 ـ 142.