أخبرناه أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبيد الله الخطبي، أنا أبو الطّيّب عبد الرزاق بن عمر بن موسى بن شمّة (1) ، أنا أبو بكر بن المقرئ، نا محمد بن الفيض الدّمشقي، نا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى، نا سويد بن عبد العزيز، عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبّوا الدهر فإن الله هو الدّهر» [1942] .
أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة، أنا أبو بكر بن ريذة (2) ، أنا سليمان بن أحمد الطّبراني، وذكر حديثا من رواية إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى، عن أبيه، عن جده، فقال: لم يروه (3) عن يحيى بن يحيى إلّا ولده، وهم ثقات.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد ح، قال: وأنا ابن مندة، نا حمد بن عبد الله ـ إجازة ـ قالا: أنا ابن أبي حاتم (4) ، قلت لأبي (5) : لم لا تحدث عن إبراهيم بن هشام، فقال: ذهبت إلى قريته فأخرج إليّ كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز، فنظرت فيه فإذا فيه أحاديث ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة، وعن ابن شوذب (6) ، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني (7) فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث الليث بن سعد عن عقيل، فقلت له: اذكر هذا. فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد، عن عقيل ـ بالكسر ـ ورأيت في كتابه أحاديث عن سويد بن عبد العزيز، عن مغيرة، وحصين قد أقلبها على سعيد بن عبد العزيز فقلت: هذه أحاديث سويد بن عبد العزيز، فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سويد ـ وأظنه لم يطلب العلم، وهو كذاب.
فذكرت لعلي بن الحسين بن الجنيد بعض هذا الكلام عن أبي فقال: صدق أبو حاتم ينبغي أن لا يحدّث عنه.
(1) ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 149 وضبطت شمة عن التبصير 2/ 789 بالكسر وقيل بالفتح.
(2) رسمها غير واضح بالأصل والمثبت عن م والضبط عن التبصير.
(3) يعني به حديث أبي ذرّ الطويل كما في ميزان الاعتدال 1/ 72.
(4) الجرح والتعديل 1 / قسم 1/ 142 ـ 143.
(5) كذا بالأصل وميزان الاعتدال نقلا عن ابن أبي حاتم، وفي الجرح والتعديل: قلت لأبي زرعة.
(6) في ميزان الاعتدال: «عن ضمرة عن ابن شوذب وغيره» . والأصل كالجرح والتعديل.
(7) في الجرح والتعديل: «السيباني» وبهامشه عن نسخة أخرى: الشيباني.