فهرس الكتاب

الصفحة 3007 من 25742

قين لقين يرفع البرما ... لما رأى أسرع انهزاما ...

واقتحم المحجّة اقتحاما ... واذاك إذا علكته اللجاما

لو ترك النوم الغطاء لناما

أنبأنا أبو الفضل بن ناصر وأبو منصور بن الجواليقيّ، وأبو الحسن سعد الخير بن محمد، قالوا: أنا أبو ياسر أحمد بن بندار بن إبراهيم البقّال (1) ، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي بن إبراهيم بن رزمة (2) ، أنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف الكاتب، نا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي (3) ، نا عمي الفضل، نا إسحاق الموصلي، قال: كان أبو نخيلة مدّاحا لبني مروان، فلما قام أبو العباس مثل بين يديه ثم أنشأ يقول (4) :

كنا أناسا نرهب الهلاكا ... ونركب الإعجاز والأوراكا ...

وكل شيء قلت في سواكا ... زور (5) وقد كفّر هذا ذاكا

قال إسحاق فأخبر واعتذر ومدح (6) .

أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى القرشي، أنا سهل بن بشر الإسفرايني، أنا محمد بن الحسين بن أحمد النّيسابوري، أنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري، نا يموت بن المزرّع، قال: سمعت خالي عمرو بن بحر الجاحظ يقول: قال أحمد بن إسحاق: دخل أبو نخيلة اليمن فلم ير بها أحدا حسنا، ورأى وجهه ـ وكان قبيحا ـ فإذا هو أحسن من بها فأنشأ يقول:

لم أر غيري حسنا ... منذ دخلت اليمنا ...

ففي حرم بلدة ... أحسن من فيها أنا

(1) هذه النسبة لمن يبيع الأشياء المتفرقة من الفواكه اليابسة وغيرها. (الأنساب) .

(2) له ترجمة في سير الأعلام 17/ 514 (338) .

(3) سيرته في سير الأعلام (14/ 361(210) .

(4) الأبيات في الأغاني 20/ 399.

(5) الأغاني: زورا.

(6) زيد في الأغاني: فضحك أبو العباس، وأجازه جائزة سنية، وقال: أجل، إن التوبة لتكفر ما قبلها، وقد كفر هذا ذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت