من طغتكين وزوجته أم الملك دقاق، ومضى إلى بغدوين ملك الفرنج، طمعا في أن يكون له ناصرا، فلم يحصل منه على ما أمّل، فتوجه عند اليأس منه إلى ناحية الرحبة، ومضى إلى الشّرق فهلك (1) .
(1) في الوافي: هلك سنة سبع وتسعين وأربعمائة. وفي تاريخ ابن القلانسي (ذيل تاريخ دمشق) في حوادث سنة 500 ما يشير إلى وجوده حيّا في هذه السنة وهو مقيم بالرحبة عند واليها هاربا من دمشق بعد وفاة أخيه الملك دقاق.