أخبرناه عاليا أبو علي الحداد ـ في كتابه ـ ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، نا أبو المغيرة، نا أرطأة بن المنذر السّكوني حدثني ضمرة بن حبيب قال: سمعت سلمة بن نفيل السّكوني يقول: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال قائل: يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء، قال: «نعم» ، قال: وبما ذا؟ قال: «بمسخنة» قال: فهل كان فيها فضل عنك؟ قال: «نعم» ، قال: فما فعل به قال: «رفع وهو يوحي إليّ أني مكبوت غير لابث فيكم ولستم بلابثين بعدي إلّا قليلا، بل تلبثون حتى يقولوا أمتي، وتأتوني أفنادا يتبع بعضكم بعضا وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل» [2062] .
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب، أنا الحسن بن علي اللّبّاد، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرّحمن الطرائفي ـ قراءة عليهما ح.
وقرأت في سماع جدّ جدي أبي محمد عبد العزيز بن الحسين الصائغ من أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم المقرئ قالوا: أنا عبد الرّحمن بن عثمان، أنا جعفر بن محمد الكندي، أنا أحمد بن عبد الرحيم بن فضيل، نا جنادة بن مروان، نا أبو عفيف، عن أبي مرّ، عن المازني قال: قال لي أرطأة ـ زاد النسيب أو قال: حدثني أرطأة ـ لما فرض لي عمر بن عبد العزيز في جبلة (1) قال: يا فتى إني أحدثك بحديث كان عندنا من (2) المخزون: إذا توضأت عند البحر (3) فالتفت إليه وقل: يا واسع المغفرة اغفر لي، فإنه لا يرتدّ إليك طرفك حتى يغفر الله ذنوبك.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الفضل بن خيرون ح.
وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا ثابت بن بندار قالا: أنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري، أنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب، أنا العباس بن العباس بن محمد، أنا صالح بن أحمد، حدّثني أبي قال: أرطأة بن المنذر أبو عدي.
أنبأنا أبو علي الحداد، ثم حدثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نعيم
(1) كذا بالأصل وم ومختصر ابن منظور، وتقدم لفظه في الوافي: خيله.
(2) في الوافي: من العلم المخزون.
(3) في الوافي: السحر.