فهرس الكتاب

الصفحة 3192 من 25742

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا محمد بن هبة بن الحسن بن منصور، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا أبو عمرو بن السّماك، أنا محمد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني ـ وسئل عن أرطأة: روى عنه عبد القدوس، روى عن ضمرة بن حبيب حديث سلمة بن نفيل عن النبي صلى الله عليه وسلم: هل أتيت بطعام؟ فقال: لا أعرفه، مجهول.

أخبرنا أبو القاسم بن السّوسي، أنا جدي أبو محمد، نا أبو علي الأهوازي، أنا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي، أنا أحمد بن عمير بن يوسف بن جوصا، نا أحمد بن نصر بن شاكر بن أبي رجاء، نا عبد الوهاب، نا أبو عبد الرّحمن الأعرج قال: لم أر أرطأة بن المنذر قط يسعل ولا يعطس ولا يبزق ولا يحكّ شيئا من جسده ولا يضحك قال: وإنما عرف موته حين حضره الموت أنه حك هذا عند أنفه قال: فقال أصحابه: حكّ أبو عدي، قال: فكأن جلساءه أيسوا منه حين حكّ. اسم أبي عبد الرّحمن هذا عيسى بن يزيد.

أخبرنا أبو الحسن الفقيه، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو نصر بن الجندي (1) ، أنا أبو القاسم بن أبي العقب، نا أبو الليث السّلم بن معاذ، نا أبو علي بن أبي منصور، حدّثني علي بن عاصم ـ من ولد مسلمة بن عبد الملك ـ حدّثني سعيد بن عثمان الأطرابلسي، نا أبو علي الجمحي، عن أبي مطيع ـ يعني معاوية بن يحيى ـ أن شيخا من أهل حمص خرج يريد المسجد وهو يرى أنه قد أصبح، فإذا عليه ليل طويل. فلما صار تحت القبة سمع صوت جرس الخيل على البلاط، فإذا فوارس قد لقي بعضهم بعضا.

قال بعضهم لبعض: من أين قدمتم؟ قالوا: أولم تكونوا معنا؟ قالوا: لا، قالوا قدمنا من جنازة البديل خالد بن معدان، قالوا: وقد مات؟ ما علمنا بموته، قال: فمن استخلفتم بعده؟ قالوا: أرطأة بن المنذر فلما أصبح الشيخ حدّث أصحابه فقالوا: ما علمنا بموت خالد بن معدان، فلما كان نصف النهار قدم البريد من أنطرطوس (2) يخبر بموته.

أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي العلاء، وأبو محمد بن صابر قالا: أنا

(1) ضبطت عن الأنساب، وهذه النسبة إلى الجند، أي العسكر، ذكره السمعاني، وترجمته في سير الأعلام 17/ 400 (263) .

(2) انطرطوس، بلد من سواحل بحر الشام (معجم البلدان) وهي اليوم: طرطوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت