فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 25742

أخبرني علي بن أحمد بن علي المؤدب، نا أحمد بن إسحاق النهاوندي، أنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد الرامهرمزي (1) ، حدثني محمد بن عبيد الله قال: سمعت أبا طالب بن نصر يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: أهل البصرة يكتبون لعشر سنين، وأهل الكوفة لعشرين، وأهل الشام لثلاثين.

قال ابن خلّاد: وقال أبو عبد الله الزبيري: نسخت كتب الحديث في العشرين لأنها مجتمع العقل، قال: وأحب أن يشتغل دونها بحفظ القرآن والفرائض.

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسن بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا سعيد يعني ابن أسد ح.

وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الجرجاني، أنا حمزة بن يوسف السّهمي، أنا أبو أحمد بن عدي، نا أحمد بن علي المدائني، نا الليث بن عبدة، نا الحسن بن واقع (2) ، قالا: نا (3) ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عطاء الخراساني، قال: ما رأيت فقيها أفقه، إذا وجدته، من شامي.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن طوق الطبراني، أنا أبو علي عبد الجبّار بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحيم الخولاني، نا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك، نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، نا أبو مسهر يعني عبد الأعلى بن مسهر، نا صدقة بن خالد، قال: سمعت عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر يقول: كان يقال: من أراد العلم فلينزل بداريّا بين عنس وخولان (4) .

زاد غيره عن يزيد بن محمّد قال يزيد: عنس وخولان قريتان بدمشق فيهما مسجدان، فتجتمع في واحد عنس، وفي واحد خولان.

فإذا كان هذا في أهل داريّا وهي قرية من قرى دمشق، فما ظنك بأهل البلد الكبير الذي يحوي الخلق.

(1) هذه النسبة إلى رامهرمز وهي إحدى كور الأهواز من بلاد خوزستان (الأنساب) .

(2) في خع: رافع.

(3) الخبر في تاريخ داريا للخولاني ص 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت