قرأت على أبي محمد السلمي، عن عبد العزيز بن أبي طاهر، أنا أبو محمد بن أبي نصر، نا علي بن أحمد المقابري، نا موسى بن إسحاق الأنصاري، نا محمد بن عبد الله بن نمير قال: مات يزيد بن رومان وإسماعيل بن أبي حكيم سنة ثلاثين ومائة.
وقرأت على أبي محمد أيضا عن عبد العزيز الكتّاني، أنا مكّي بن محمد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر قال: قال الواقدي: وفيها ـ يعني سنة ثلاثين ومائة ـ مات إسماعيل بن أبي حكيم، وذكر أن أباه أخبره عن الحارث عن محمد بن سعد، عن الواقدي بذلك.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا أبو الحسن السّيرافي، أنا أحمد بن إسحاق النّهاوندي، نا أحمد بن عمران بن موسى، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط (1) قال: وفي سنة ثلاثين [ومائة] مات إسماعيل بن أبي حكيم بالمدينة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن البسري، أنا أبو طاهر المخلّص ـ إجازة ـ نا أبو محمد عبيد الله بن عبد الرّحمن السّكري، أخبرني عبد الرّحمن بن محمد بن المغيرة، أخبرني أبي محمد بن المغيرة، حدثني أبو عبيد القاسم بن سلّام قال: سنة ثلاثين ومائة ـ فيها ـ مات إسماعيل بن أبي حكيم، وهو مولى آل الزّبير بن العوّام، وكان كاتب عمر بن عبد العزيز.
أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسن بن لؤلؤ، أنا محمد بن الحسين بن شهريار، نا أبو حفص الفلاس، قال: ومات إسماعيل بن أبي حكيم ويزيد بن رومان في سنة ثلاثين ومائة.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي قال: إسماعيل بن أبي حكيم، قال الواقدي: هو مولى آل الزّبير بن العوّام، وكان كاتبا لعمر بن عبد العزيز، وتوفي في سنة ثلاثين ومائة، وكان قليل الحديث.
(1) تاريخ خليفة ص 395 والزيادة عنه.