عبد الله بن نصر بن هلال السّلمي، وأبو مسعود محمد بن عيسى بن المهدي المقدسي، وأبو علي محمد بن محمد بن أبي حذيفة، والحسن بن علي بن يحيى الشّعراني، وعلي بن محمد بن حاتم القرميسينيّ.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر المعدّل، أنا أبو حامد الأزهري، أنا الحسن بن أحمد المخلدي، أنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد، نا إسماعيل بن حمدويه البيكندي، نا عبدان، أنا أبي، نا شعبة، أخبرني القاسم بن أبي بزّة (1) قال: سمعت أبا الطّفيل يقول: سمعت عليا يسأل هل خصكم النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما خصنا بشيء لم يعمّ به الناس كافّة إلّا ما في قراب سيفي هذا فأخرج صحيفة مكتوب فيها: «لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا» .
أخبرنا أبو القاسم الشّحامي، أنا محمد بن علي بن محمد، أنا الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي، أنا أبو بكر بن حمدون، نا إسماعيل بن حمدويه البيكندي، نا أبو حذيفة، نا سفيان، عن الأعمش ومنصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجنّة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك» [2249] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدّي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان، نا أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السّلمي، نا إسماعيل بن حمدويه البيكندي، نا مسلم بن إبراهيم، نا شعبة، عن مالك بن أنس عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الثّيّب أحق بنفسها من وليّها، والبكر رضاها سكوتها» [2250] .
أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني، أنا أبو الحسن بن صصري، أنا تمّام بن محمد، أنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمد الجرشيّ البزّاز، نا إسماعيل بن حمدويه البيكندي بدمشق في سنة تسع وستين ومائتين، بحديث ذكره.
قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا، قال (2) : أما حمدويه ـ بالياء ـ أبو سعيد إسماعيل بن حمدويه البيكندي سكن الرملة، روى عن علي بن
(1) ضبطت عن تقريب التهذيب بفتح الموحدة وتشديد الزاي.
(2) الإكمال لابن ماكولا 2/ 555.