فهرس الكتاب

الصفحة 3696 من 25742

رواه أحمد، عن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي وغيره عن عمرو بن أبي سلمة (1) ، عن صدقة بن عبد الله، عن عبيد الله بن علي، عن سليمان بن حبيب نحوه، وقد روي من وجه آخر عن سليمان.

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنا محمد بن الآبنوسي، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله محمد البغوي، حدّثني محمد بن علي، أنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، نا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن عبد الوهاب، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم أن الأسود قال: يا رسول الله أوصني قال: «لا تقولن بلسانك إلّا معروفا ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» [2288] .

قال ابن منيع: لا أعلم له غيره، ولم يحدّث بهذا الحديث فيما أعلم غير أبي عبد الرحيم، وهو خال محمد بن سلمة الحرّاني (2) ، واسمه خالد بن أبي يزيد، وكان ثقة.

وأخبرناه بتمامه أبو الحسن الفقيه، نا عبد العزيز الكتّاني، نا أبو بكر محمد بن أبي عمرو المقرئ وعبد الواحد بن أحمد بن مشماش قالا: أنا الحسين بن أحمد بن أبي ثابت، نا أبو عقيل أنس بن السلم، نا إسماعيل بن أبي كريمة، نا محمد، عن عبد الرحيم، عن عبد الوهاب، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أسود بن أصرم المحاربي، قال سليمان: قدم أسود بن أصرم بإبل له سمان المدينة في زمن محل وجدب من الأرض، فلما رآها أهل المدينة عجبوا من سمانتها. فذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي بها. فخرج إليها فنظر إليها قال: «لمن جلبت إبلك هذه» قال: أردت بها خادما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عنده خادم؟» فقال عثمان بن عفان: عندي يا رسول الله قال: «فائت بها» قال فجاء به (3) عثمان فلما رآها أسود قال: مثلها أريد، فقال: «عندك، خذها يا أسود» . وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم إبله فقال أسود: يا رسول الله أوصني قال: «هل تملك لسانك؟» قال: فما ذا أملك إذا لم أملكه؛ قال: «تملك يدك» قال: فما ذا أملك إذا لم أملك يدي، قال: «فلا تقول بلسانك إلّا معروفا ولا تبسط يدك إلّا إلى خير» [2289] تابعه موسى بن

(1) انظر أسد الغابة 1/ 99.

(2) بالأصل «الحرابي» والصواب عن م وانظر سير أعلام النبلاء 9/ 49.

(3) كذا بالأصل وم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت