فهرس الكتاب

الصفحة 3838 من 25742

أخبرنا أبو محمد بن طاوس، أنا عاصم بن الحسن بن محمد، أنا أبو السهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود العكبري، أنا أبو الحسن علي بن الفرج بن علي بن أبي روح العكبري، حدّثنا ابن أبي الدنيا، حدثني أبو محمد القاسم بن هشام، حدّثنا عمر بن سعيد الدّمشقي، نا سعيد بن عبد العزيز، عن بعض مشايخه دمشق قال: أقام إلياس صلى الله عليه وسلم هاربا من قومه في كهف جبل عشرين ليلة ـ أو قال: أربعين ـ تأتيه الغربان برزقه.

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيوية (1) ، أنا أحمد بن معروف، حدّثنا حارث بن أبي أسامة، أنا محمد بن سعد (2) ، أنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه قال: أول نبي بعث إدريس، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم إسماعيل وإسحاق، ثم يعقوب، ثم يوسف، ثم لوط، ثم هود، ثم صالح، ثم شعيب، ثم موسى وهارون ابنا عمران، ثم إلياس بن نميس (3) بن العازر بن هارون بن عمران بن قاهث بن لاوي بن يعقوب.

أنبأنا أبو منصور محمد بن عبد الملك وغيره عن أبي بكر الخطيب، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن زرقويه، أنا أبو بكر أحمد بن سندي بن الحسن الحداد، حدّثنا الحسن بن علي، حدّثنا إسماعيل بن عيسى، أنا إسحاق بن بشر، عن أبي إلياس، عن وهب: أن حزقيل قام في بني إسرائيل بأمر الله عزوجل وطاعته، وكان فيما أعطاه الله عزوجل عزّة لبني إسرائيل حتى قبضه الله عزوجل إليه. فعظمت الأحداث في بني إسرائيل وخالطوا عبدة الأوثان، فنصبت الأوثان طوائف منهم وطائفة متمسكين بالعهد، فكانوا يقتلون الأنبياء وأبناء الأنبياء والذين يأمرون بالقسط من الناس، واحبوا الملك حتى بعث الله جلّ وعزّ إليهم إلياس بن العازر بن هارون نبيا، وإنما كانت الأنبياء تبعث في بني إسرائيل بعد موسى لتجديد ما نسوا من التوراة، وكانت لا تنزل عليهم الكتب إنما كانوا يعملون بما في التوراة، ويجددون لهم ما نسوا من التوراة، وكان إلياس ـ عليه السلام ـ مع ملك من ملوك بني إسرائيل (4) يقوم بأمره، وينتهي الملك إلى رأيه، وكان سائر ملوك بني

(1) بالأصل «حمويه» خطأ والصواب عن م، انظر ترجمته في سير الأعلام 16/ 409.

(2) طبقات ابن سعد 1/ 54.

(3) في ابن سعد: «تشبين» وبالأصل «ثم نميس» خطأ.

(4) يقال له أحاب، انظر الطبري 1/ 461.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت