فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنبأنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ (1) ، حدّثنا أبو بكر بن مالك، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا زكريا بن يحيى زحمويه (2) ، حدّثنا الهيثم بن عديّ، حدّثنا عبد الله بن عمرو بن مرّة، عن أبيه، عن عبد الله بن سلمة قال: غزونا أذربيجان زمن عمر بن الخطاب ومعنا أويس القرني، فلما رجعنا ـ يعني ـ مرض علينا، فحملناه فلم يستمسك، فمات فنزلنا فإذا قبر محفور، وماء مسكوب وكفن وحنوط، فغسلناه وكفّناه وصلّينا عليه، ودفناه. فقال بعضنا لبعض: لو رجعنا فعلّمنا قبره فرجعنا فإذا لا قبر (3) ، ولا أثر.
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علية بن الحسن الحسني، حدّثنا القاضي محمد بن عبد الله الجعفي، حدّثنا الحسين بن محمد بن الفرزدق، نا الحسن بن علي بن بزيع، حدّثنا محمد بن عمر، حدّثنا إبراهيم بن إسحاق، حدّثنا عبد الله بن أذينة البصري، عن أبان بن أبي عياش، عن سليمان بن قيس العامري، قال: رأيت أويسا القرني بصفين صريعا بين عمّار وخزيمة بن ثابت.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي، أنا أبو بكر البيهقي ح.
وأخبرنا أبو محمد بن طاوس، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، قالا: أنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، حدّثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدّثني محمد بن الحسين، حدّثني زيد الحمري حدّثني أبو يعقوب القارئ ـ زاد ابن طاوس: الدّقيقي قالا: ـ قال: رأيت في منامي رجلا أدم طوالا والناس يتبعونه قال: قلت: من هذا؟. قالوا: أويس القرني، فاتبعته فقلت: أوصني رحمك الله ـ زاد ابن طاوس: فصاح في وجهي وقالا ـ فقلت: مسترشد فأرشدني أرشدك الله، فأقبل علي وقالا: فقال: اتبع رحمة ربك ـ وقال الشّحّامي: رحمة الله ـ عند محبته واحذر نقمته عند معصيته، ولا تقطع رجاءك عنه ـ وقال ابن طاوس: منه ـ في خلال ذلك، ثم ولاه وكنى.
(1) حلية الأولياء 2/ 83.
(2) بالأصل وم «رحمويه» والصواب ما أثبت بالزاي، انظر تبصير 2/ 592 وهو لقبه، وقد تقدم قريبا.
(3) الحلية: لا قبور.