الغسّاني، وأبو العباس أحمد بن عامر بن عبد الواحد (1) البرقعيدي (2) ، وأحمد بن يحيى الضّبّي.
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الموازيني، أنبأنا أبو القاسم علي بن الفضل بن الفرات، أخبرنا عبد الوهاب الكلابي، حدّثنا أبو الحسن بن جوصا [حدّثنا] بشر بن عبد الوهاب بن بشير، حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا أبو عمرو الأوزاعي عن الزّهري عن أبي سلمة، وأبي بكر بن عبد الرّحمن بن هشام، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله. يعني الحديث الذي أخبرنا به أبو الحسن الموازيني، أنبأنا أبو القاسم بن الفرات، أخبرنا عبد الوهاب الكلابي، حدّثنا أبو الحسن بن جوصا، حدّثنا محمد بن هاشم وأبو عامر قالا: حدّثنا الوليد بن مسلم، حدّثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف، وأبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن (3) هشام، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو حين ينتهبها مؤمن» [2547] .
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن ميمون، أخبرنا محمد بن علي بن الحسن الخشني، قال: قال أبو الحسين محمد بن علي بن عامر الكندي البندار، حدّثنا علي بن الحسين بن إسماعيل بن صبيح البزّار (4) قال: سمعت بشر بن عبد الوهاب القرشي مولى بني أمية، وكان صاحب خير وفضل، وكان ينزل دمشق وذكر أنه قدر الكوفة فكانت ستة عشر ميلا وثلثي ميل، وذكر أن فيها خمسين ألف دار للعرب من ربيعة ومضر، وأربعة وعشرين ألف دار لسائر العرب، وستة وثلاثين ألف دار لليمن، أخبرني بذلك سنة أربع وستين ومائتين.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله بن أحمد، أنبأنا أبو بكر الخطيب ح.
قرأت على أبي محمد بن حمزة السّلمي، عن أبي نصر بن ماكولا، قال: بشير بن عبد الوهاب وذلك وهم أظنه من الناسخ، فإنه لم يذكره في حكم الأسماء وإنما ذكره في الآباء.
(1) في المطبوعة: عبد الله.
(2) هذه النسبة إلى برقعيد بليدة في طرف بقعاء الموصل من جهة نصيبين. (معجم البلدان) .
(3) بالأصل «عن» خطأ، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 4/ 416.
(4) في المختصر والمطبوعة 10/ 99 البزاز.