أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، حدّثنا عبد العزيز الكتاني، أخبرنا تمام بن محمد، وأبو محمد بن أبي نصر، وعقيل بن عبيد الله بن عبدان ح.
وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن الأكفاني وعبد الكريم بن حمزة قالا: أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر قالوا: أنا أبو بكر أحمد بن القاسم، أنا أبو زرعة، حدّثنا يحيى بن عمرو بن عمارة، قال: سمعت ابن ثوبان يحدّث عن أبيه عن مكحول يرده إلى جبير بن نفير عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال: إن آخر كلام فارقت عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قال لي: «أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عزوجل» [2722] .
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أخبرنا أحمد بن الحسين بن محمد، أخبرنا الحسن بن أحمد بن محمد المخلدي، أخبرنا أبو بكر الإسفرايني ـ وهو عبد الله بن محمد بن مسلم ـ حدّثنا صالح بن شعيب، حدّثنا محمد بن أسد، حدّثنا روّاد بن الجرّاح ـ من كتابه ـ أخبرنا الأوزاعي عن ثابت بن ثوبان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعنّ جار جاره أن يضع خشبة في حائطه» [2723] .
أخبرنا عاليا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو محمد الجوهري، أنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح السّمسار، حدّثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحرّاني، حدّثنا يحيى بن عبد الله البابلتي (1) ، حدّثنا الأوزاعي، حدّثني ثابت بن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعن جار جاره موضع خشبة في داره» قال: فقال أبو هريرة: أقسمت لأضعنها بين أكتافكم ما لي أراكم عنها معرضين [2724] .
ومن عالي حديثه ما أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب بن غيلان، أنا أبو بكر الشافعي، حدّثنا أبو الوليد بن برد ـ وهو محمد بن أحمد بن الوليد ـ حدّثنا الهيثم بن جميل، حدّثنا ابن ثوبان عن أبيه، عن مكحول عن عبد الرّحمن بن جبير، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى ليغفر للعبد ما لم يغرغر» [2725] .
كذا جاء في هذه الرواية، وإنما يرويه مكحول عن جبير بن نفير عن ابن عمر عن
(1) مهملة بالأصل، والمثبت والضبط عن الأنساب، وهذه النسبة إلى بابلت قال السمعاني: وظني أنها موضع بالجزيرة. انظر ترجمته في سير الأعلام 10/ 318.