الجرشي، ويونس بن سيف، وشريح بن عبيد، وحبيب بن عبيد، وجنادة بن حنيفة الصّنعاني، وأبي حميد الرّعيني، ورجل من الحوريين، وأبي عون.
روى عنه: محمد بن إسحاق، وسفيان الثوري، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وعيسى بن يونس، ويحيى بن حمزة، وصدقة بن خالد، وعثمان بن حصن بن علاق، ومحمد بن شعيب بن شابور، والوليد بن مسلم، وعبد السلام بن عبد القدوس، وأيوب بن حسان الحرشي، والهيثم بن حميد، ومحمد بن عبد الرّحمن القشيري، وبهلول بن مورق، والوليد بن محمد الموقري، وأبو البختري وهب بن وهب، وقتادة بن الفضيل بن قتادة الرّهاوي، وعتبة بن السكري الفزاري، وسلام بن مسلم الطويل، ولمازة بن زبّار (1) ، وعمرو بن بكر السّكسكي، والصّلت بن الحجّاج، وأبو عاصم النبيل، وسعيد بن سلام العطار، وحفص بن عمر الرازي الإمام، ومحمد بن الزبرقان، وسفيان بن حبيب، والخليل بن مرّة، وعباد بن كثير الرّملي، والمعافى بن عمران، ومحمد بن عبد الله بن علاثة (2) ، وعمر بن هارون البلخي، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وأصبغ بن زيد الورّاق، ومحمد الواقدي، ومحمد بن القاسم الأسدي، وأبو خالد الأحمر، ومحمد بن عيسى السّعدي المجوز.
وقدم دمشق وحج منها مع مكحول.
أخبرنا أبو علي الحداد في كتابه ـ ثم حدّثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نعيم الحافظ (3) ، حدّثنا سليمان بن أحمد، حدّثنا الحسن بن سهل، نا أبو عاصم النبيل عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع العشاء من بين يديه قال: «الحمد لله كثيرا طيّبا مباركا فيه غير مكفور (4) ولا مودّع ولا مستغنى عنه» ، أخرجه البخاري عن أبي عاصم وعن أبي نعيم عن سفيان الثوري جميعا عن ثور [2762] .
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، حدّثنا أبو بكر الشافعي،
(1) لمازة بكسر اللام وتخفيف الميم وبالزاي، وزبّار بفتح الزاي وتثقيل الموحدة وآخره راء. (تقريب التهذيب) .
(2) ضبطت بضم المهملة وتخفيف اللام ثم مثلثة عن تقريب التهذيب.
(3) حلية الأولياء 6/ 97 باختلاف السند.
(4) الحلية: غير مكفى.