نضر الجبّان (1) ، أنبأنا جمح بن القاسم، أنبأنا إسماعيل بن محمّد أبو قصيّ (2) ، نبأنا هشام بن عمّار، نبأنا عبد الرّحمن بن محمّد، عن أبيه أنه حدثه عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من اتّخذ كلبا إلّا كلب ماشية أو كلب ضاري (3) نقص من أجره كل يوم قيراط، والقيراط مثل أحد» انتهى. عبد الرّحمن بن محمّد هو ابن أبي الرجال وأبو الرجال، هو محمّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة [2801] .
وقد أخبرنا بهذا الحديث عاليا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العياش، أنبأنا أبو سعد الخيزراني، أنبأنا الحاكم أبو أحمد، أنبأنا محمّد بن مروان ـ وهو ابن خريم ـ نبأنا هشام بن عمّار، نبأنا ابن أبي الرجال، عن أبيه، أنه حدّثه عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من اتّخذ كلبا إلّا كلب ماشية أو كلب صيد نقص من أجره كل يوم قيراط، القيراط مثل أحد» انتهى [2802] .
أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن الموازيني (4) وأبو طاهر بن الحنائي (5) ، وأخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى النابلسي عنهما قالا: أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن عبد السّلام بن عبد الرحمن بن عبيد بن سعدان ـ قراءة عليه، سنة تسع وثلاثين ـ أنبأنا أبو العباس جمح بن القاسم المؤذن ـ قراءة عليه من أصل كتابه العتيق ـ نبأنا أبو قصيّ إسماعيل بن محمّد بن إسحاق العذري، نبأنا سليمان بن عبد الرحمن، أنبأنا الوليد، نبأنا هشام بن الغاز، حدثني عبادة بن نسي، عن كعب بن عجرة أنه مرّ بسلمان الفارسي وهو مرابط في بعض أرض فارس، فسأله سلمان: ما لك هاهنا؟ قال: مرابط. قال: أولا أخبرك بأمر سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون عونا لك على رباطك؟ قال كعب: بلى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «رباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه،
(1) بالأصل «الحبان» والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 468، وقد وقع هنا في سير الأعلام «حبان» كالأصل.
(2) رسمها غير واضح بالأصل، والصواب ما أثبت، وقد مرّ.
(3) في النهاية «ضرا» الكلب المعوّد بالصيد.
(4) بالأصل: «الموازني» خطأ.
(5) بالأصل «الحبان» والصواب ما أثبت، انظر ترجمته في سير الأعلام 19/ 436 واسمه محمد بن الحسين بن محمد بن إبراهيم.