فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 25742

خامسا فخلق فيه البهائم والوحش، ثم خلق الجمعة فخلق فيه آدم والأمهات وفرغ تبارك وتعالى يوم السبت. ثمّ قرأ ابن عباس (أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ) (1) الآية كلها.

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، وعبد الباقي محمد بن غالب أبو منصور، وأنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلّص، نا عمرو ـ وهو ـ ابن (2) العلاء المقرئ: كانت العرب في الجاهلية يسمون الأحد أول، والاثنين أهون، والثلاثاء دبار (3) ، والأربعاء كبار (4) ، والخميس مؤنس، والجمعة عروبة والسبت سيار.

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر، أنبأنا أبو الحسين بن النّقّور وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب بن العطار قالا: أنبأنا أبو طاهر المخلّص أنبأنا أبو محمد عبيد الله بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري، أنا أبو يعلى زكريا بن يحيى المنقري (5) الأصمعي قال: كان أبو عمرو بن العلاء يقول: إنما سميّ المحرّم لأن القتال حرم فيه، وصفر لأن العرب كانت تنزل فيه بلادا يقال لها صفر، وشهرا ربيع كانوا يربعون [فيهما] (6) وجماديان (7) كان يجمد فيهما الماء ورجب كانوا يرجبون فيه النخل، وشعبان شعب فيه القبائل، ورمضان رمضت فيه الفصال من الحرّ، وشوّال شالت الإبل بأذنابها للضرب (8) وذو القعدة قعدوا فيه عن القتال، وذو الحجّة كانوا يحجون فيه. فأما أول السنة فالمحرّم.

أخبرنا أبو غالب أحمد (1) وأبو عبد الله يحيى أي ابنا الحسن بن البنا قالا: أنبأنا أبو

(1) سورة السجدة، الآية: 9.

(2) عن خع وبالأصل: «أبو» .

(3) بالأصل وخع: «بار» والمثبت عن مختصر ابن منظور 1/ 36.

(4) في خع ومختصر ابن منظور 1/ 36 «جبار» ، وقد ورد الأربعاء مرتين بالأصل ولم يذكر الخميس، وهو سبق قلم من الناسخ.

(5) بالأصل «أبو يعلى بن زكريا» وفي المطبوعة: البصري بدل المنقري.

(6) زيادة عن خع.

(7) بالأصل: «وجمادتا» وفي خع: «وجماتا» والمثبت عن مختصر ابن منظور 1/ 36.

(8) كذا بالأصل وخع، وفي مختصر ابن منظور والمطبوعة: للضراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت