دمشق، وشهد مع علي صفّين أميرا على الأزد، انتهى.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، نبأنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة، أنبأنا عبد الله بن محمّد بن يعقوب، نبأنا القاسم بن عباد الترمذي، نبأنا صالح بن محمّد الترمذي، نبأنا محمّد بن مروان، عن محمّد بن السّائب، عن أبي صالح، [عن ابن عباس] (1) قال: كان جندب بن زهير الغامدي إذا صلّى أو صام أو تصدّق فذكر ارتاح لذلك فزاده لقالة الناس فنزل فيه: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (2) (3) .
أنبأنا أبو سعد المطرّز، وأبو علي الحداد، قالا: أنبأنا أبو نعيم الحافظ، أنبأنا إبراهيم بن أحمد المقرئ، أنبأنا أحمد بن فرّوخ، نبأنا أبو عمر الدوري (4) ، أنبأنا محمّد (5) بن مروان، عن محمّد بن السّائب، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال: كان جندب بن زهير إذا صلّى أو صام أو تصدّق فذكر بخير ارتاح لذلك، فزاد في ذلك لقالة الناس فلا يريد به الله تبارك وتعالى، فنزل في ذلك: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) انتهى.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي بكر الخطيب، أنبأنا أبو طاب محمّد بن علي بن الفتح الحربي، أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ، نبأ عمر بن الحسن بن علي بن مالك، نبأنا المقتدر بن محمّد، حدّثنا الحسين بن محمّد هو أبو علي الأزدي، أنبأنا أبو إسماعيل بن أبي خالد الأزدي، عن أبيه، عن خضرة (6) بن عبد الله، عن أبي ظبيان عمير بن الحارث الأزدي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه منهم: الحجر (7) بن المرقع أبو (8) سبرة، ومخنف، وعبد الله ابنا سليمان (9) ، وعبد شمس بن عفيف بن زهير،
(1) ما بين معكوفتين مكانها بالأصل «عن أبي صالح» والمثبت عن الإصابة وأسد الغابة.
(2) سورة الكهف، الآية: 112.
(3) الخبر في أسد الغابة 1/ 359 والإصابة 1/ 248.
(4) هو حفص بن عمر بن العزيز بن صهيب، ترجمته في تهذيب التهذيب 1/ 563.
والدوري نسبة إلى الدور وهي محلة ببغداد.
(5) بالأصل: «أبو محمد» والصواب ما أثبت، انظر ترجمة محمد بن السائب في تهذيب التهذيب 5/ 116.
(6) في أسد الغابة: خضير.
(7) كذا بالأصل الحجر بالراء، وفي أسد الغابة 1/ 463 الحجن وضبطه ابن الأثير فقال: آخره نون.
(8) بالأصل «بن» والصواب عن أسد الغابة 3/ 785 ترجمة عمير بن الحارث.
(9) الإصابة وأسد الغابة: «سليم» .