فهرس الكتاب

الصفحة 4935 من 25742

وكان ممن قدم دمشق، في المسيرين من أهل الكوفة في خلافة عثمان، كما ذكر أبو الحسن المدائني، عن علي بن مجاهد، عن الشعبي، انتهى.

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد الله بن منده، أنا أبو محمّد بن سعد أبو منصور، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان، أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم، أبو معمر، نبأنا هشيم، أنبأنا خالد الحذّاء، عن أبي عثمان النهدي: أن ساحرا كان يلعب عند الوليد بن عقبة، فكان يأخذ سينه فيذبح نفسه ولا يضره، فقام جندب إلى السّيف فأخذه فضرب عنقه ثم قال: (أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) (1) .

قال ابن منده: رواه أبو معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حدّ السّاحر ضربة بالسّيف» (2) [2817] .

قال ابن منده: جندب بن كعب قاتل السّاحر، عداده في أهل الكوفة، روى عنه حارثة بن وهب لخزاعي، قال علي بن المديني، هو جندب بن زهير، روى عنه أبو عثمان النّهدي، والحسن، وهو من الأزد، انتهى.

أخبرناه عاليا أبو سعد بن البغدادي، نبأنا أبو منصور بن شكرويه، وعبد الرّحمن، وعبد الوهّاب، ابنا (3) محمّد بن إسحاق، ومحمّد بن أحمد بن علي السّمسار، وأمّ العلاء، هي بنت أحمد بن محمّد بن الحسين بن سهلويه، قالوا: أنبأنا أبو إبراهيم بن عبد الله بن محمّد، أنبأنا الحسين، عن إسماعيل، أنبأنا زياد بن أيوب، نبأنا هشيم، أنبأنا خالد، عن أبي عثمان النهدي، عن جندب البجلي أنه قتل ساحرا كان عند الوليد بن عقبة، ثم قال: (أَفَتَأْتُونَ) (4) (السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) انتهى.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو غالب محمّد بن أحمد بن الحسين بن قريش، قالا: أنبأنا أبو الحسين النقور، أنبأنا عيسى بن علي، أنبأنا أبي علي بن عيسى،

(1) سورة الأنبياء، الآية: 3، وبالأصل «أتأتون» .

(2) الحديث في أسد الغابة 1/ 361.

(3) بالأصل «أنبأنا» خطأ، والصواب ما أثبت، انظر ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق في سير الأعلام 18/ 349 وترجمة عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق في سير الأعلام 18/ 440.

(4) كذا، والصواب: «أفتأتون» وقد مرّت الآية قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت