نبأنا عبد الرحمن بن محمّد بن سياه، قال: سمعت أحمد بن علي بن الجارود يقول سمعت عمر بن شبة (1) يقول: حدثنا زيد بن يحيى الأنماطي قال اتّبعت شعبة في طريق فجعل يقول: حدثنا سماك بن حرب عن مري بن قطري، عن عديّ بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله كان أبي يفعل كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التمس أبوك أمرا فأصابه» ثم جعل شعبة يقول: وأنا طلبت أمرا فأدركته فكان ما ذا [2844] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السّلام، أنبأنا أبو محمّد الصريفيني (2) ، أنبأنا أبو القاسم بن هبة الله بن حبابة، نبأنا أبو القاسم البغوي، أنبأنا أبو علي بن الجعد، أنبأنا شعبة، عن سمّاك، قال: سمعت مري بن قطري يحدث عن عديّ بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله إنّ أبي كان يصل الرحم ويفعل كذا وكذا، قال: «إن أباك أراد أمرا فأدركه» يعني الذكر [2845] .
أخبرنا أبو العز بن كادش، أنبأنا أبو محمّد الجوهري، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن نضر بن عرفة بن لؤلؤ، نبأنا إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم بن سلمة، أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ومحمّد بن موسى، قالا: أنبأنا أبو العباس الأصم، أنبأنا إبراهيم بن مرزوق، نبأنا عثمان بن عمر، نبأنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مري بن قطري، عن عديّ بن حاتم، قال: قلت: يا رسول الله إنّ أبي كان يقري الضيف ويحب الضيافة ويذكر شيئا من مكارم الأخلاق، قال: «إن أباك أراد أمرا فأدركه» انتهى، قال سماك: الذكر، انتهى [2846] .
أخبرنا أبو العز بن كادش، أنبأنا أبو محمّد الجوهري، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن نضر بن عرفة بن لؤلؤ، نبأنا إسحاق بن عبد الله بن إبراهيم بن سلمة الكوفي البزاز، نبأنا محمّد بن خالد بن خداش، قال: نبأنا محمّد بن واقد، أنبأنا أبو نصر الناجي، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: ذكر حاتم طيّئ عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ذاك رجل أراد أمرا فأدركه» كذا قال محمّد بن واقد، وإنما هو عبيد بن واقد [2847] .
(1) بالأصل «شيبة» والصواب ما أثبت، ترجمته في السير 12/ 369.
(2) بالأصل «الصيرفيني» والصواب ما أثبت، وهذه النسبة إلى صريفين.