فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال عمر: تستر بينك وبينها بثوب، ثم تصلّي بحذائك إن شئت. وعن الركعتين بعد العصر. فقال: نهاني عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن القصص فإنهم أرادوني على القصص فقال: ما شئت، كأنه كره أن يمنعه. قال: إنما أردت أن أنتهي إلى قولك. قال: أخشى عليك أن تقصّ فترتفع عليهم في نفسك، ثم تقصّ فترتفع حتى يخيّل إليك أنّك فوقهم بمنزلة الثريا، فيضعك الله عزوجل تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك، انتهى.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة، أنبأنا إسماعيل بن محمّد البغدادي، نبأنا محمد بن سنان القزاز، نبأنا يحيى بن أبي بكير (1) ، نبأنا إسرائيل، عن زياد [بن] المظفر، عن الحسن، عن المقدام الرّهاوي قال: جلس عبادة (2) وأبو الدّرداء والحارث بن معاوية، فقال أبو الدّرداء: أيكم يذكر يوم (3) صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم (4) ؟ فقال عبادة: أنا، فذكر الحديث لم يزد انتهى.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم، أنبأنا أبو عبد الله بن أبي الحديد، أنبأنا أبو الحسين بن السّمسار، أنبأنا أبو عبد الله بن مروان، أنبأنا أبو عبد الله أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة، أخبرني أبي، عن أبيه قال: حدثني أبو وهب الكلاعي أن مكحول حدّثه عن الحارث بن معاوية الكندي الأعرج قال الحارث: كنت أتوضّأ أنا وأبو جندل بن سهيل (5) على المطهرة فذكرنا «نزع الخفين» ومرّ بنا بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أبا عبد الرحمن كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [في نزع الخفين؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:] (6) «امسحوا على الموق (7) والخمار» فردّ أبو (8) جندل عقبه في الخف، بعد أن كان أخرجه. قال: وحدثني العلاء، عن الحارث، عن مكحول هذا الحديث وذكر: أن المطهرة عند الجب في مسجد دمشق [2877] .
(1) بالأصل «بكر» والصواب ما أثبت انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 9/ 497.
(2) يعني عبادة بن الصامت، انظر أسد الغابة 1/ 417.
(3) رسمها ناقص بالأصل، والمثبت عن أسد الغابة والإصابة 1/ 291.
(4) بالأصل «الغنم» والمثبت عن المصدرين السابقين.
(5) الإصابة 1/ 291 «سهل» .
(6) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن مختصر ابن منظور 6/ 166.
(7) الموق: خف غليظ يلبس فوق الخف (القاموس) .
(8) بالأصل «بن» .