فهرس الكتاب

الصفحة 5242 من 25742

روى عنه مكحول، انتهى.

كتب إليّ أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم، أنبأنا محمّد بن أحمد بن عيسى السّعدي، أنبأنا محمّد بن أحمد بن محمّد بن حمدان بن بطة، نبأنا أبو القاسم البغوي حينئذ.

أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا: أنبأنا أبو بكر بن ريذة (1) ، أنبأنا سليمان بن أحمد، نبأنا محمّد بن عبد الله الحضرمي، قالا: أنبأنا أبو بكر بن أبي شيبة، نبأنا أبو أسامة، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن ـ وفي حديث البغوي: نبأنا مكحول، أنبأنا الحجّاج بن عبد الله النّصري، قال: النفل حقّ، نفّل رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال البغوي: حجّاج بن النضري، أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المسند، انتهى.

حدثنا أبو الحسن علي بن المسلّم ـ لفظا ـ وأبو القاسم بن عبدان ـ قراءة ـ قالا: أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنبأنا أبو القاسم بن [أبي] العقب، أنبأنا أبو عبد الملك بن البسري، نبأنا محمّد بن عائذ، حدثني الوليد، حدثني سعيد بن عبد العزيز، وعبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وحفص بن غيلان أنهم سمعوا مكحول يحدث (2) قال: لما كان يوم بدر قاتلت طائفة من المسلمين وثبتت طائفة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت الطائفة التي قاتلت بالأسلاب وأشياء أصابوها، فقسمت الغنيمة بينهم، ولم تقسم للطائفة التي لم يقاتلوا، فقالت الطائفة التي لم تقاتل: اقسموا لنا فأبت، وكان بينهم في ذلك كلام فأنزل الله تبارك وتعالى: (يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ) (3) فكان إصلاح ذات بينهم أن ردّوا الذي كانوا أعطوا ما كانوا أخذوا، انتهى.

قال سعيد بن عبد العزيز وعبد الرّحمن بن يزيد: قال مكحول: حدثني هذا الحديث الحجّاج بن سهيل النضري فما منعني أن أسأله عن إسناده إلّا هيبته.

(1) بالأصل: «زيدة» خطأ، والصواب ما أثبت، وقد مرّ كثيرا.

(2) بالأصل: «لا يحدث» والمثبت يوافق عبارة مختصر ابن منظور 6/ 197.

(3) الأنفال الآية الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت