فهرس الكتاب

الصفحة 5475 من 25742

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا محمد بن العبّاس، أنا أحمد بن معروف، أنا الحارث بن أبي أسامة، أنا محمّد بن سعد (1) ، أنا محمد بن عمر [الأسلمي، قال: حدّثني] (2) معمر بن راشد ومحمد بن عبد الله [عن الزهري] (3) عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ح، قال: ونا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن المسور بن رفاعة ح، قال: ونا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه ح، قال: ونا عمر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن جدّته الشّفاء قال: ونا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن محمد بن يوسف، عن السّائب بن يزيد، عن العلاء بن الحضرمي ح، قال: ونا معاذ بن محمد الأنصاري، عن جعفر بن عمرو بن أميّة الضّمري، عن أهله، عن عمرو بن أميّة الضمري، دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا: وكتب (4) رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يحنّة بن روبة وسروات أهل أيلة (5) : سلم أنتم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلّا هو، فإني لم أكن لأقاتلكم حتى أكتب إليكم فأسلم وأعط (6) الجزية وأطع الله ورسوله ورسل رسله، وأكرمهم واكسهم كسوة حسنة غير كسوة الغزّاء، واكس زيدا كسوة حسنة فمهما رضيت رسلي فإني قد رضيت وقد علم الجزية، فإن أردتم أن [يأمن البحر] (7) والبر فأطع الله ورسوله ويمنع [عنكم] (8) كل حق كان للعرب والعجم إلّا حقّ الله وحقّ رسوله، وإنك إن رددتهم ولم ترضهم لا آخذ منكم شيئا حتى أقاتلكم، فأسبي الصغير وأقتل الكبير، فإني رسول الله بالحق أؤمن بالله وكتبه ورسله والمسيح ابن مريم أنه كلمة الله، وأني أؤمن به أنه رسول الله، وأت قبل أن يمسكم الشرّ فإني قد أوصيت رسلي بكم، وأعط حرملة ثلاثة أوسق شعيرا، فإن حرملة شفع لكم، وإني لو لا الله وذلك لم أراسلكم شيئا حتى [ترى] (9) الخميس (10) ، وإنكم إن أطعتم رسلي فإن الله لكم جار ومحمد، وإن رسلي

(1) الخبر في طبقات ابن سعد 1/ 258.

(2) بياض بالأصل، والمستدرك بين معكوفتين استدرك عن ابن سعد.

(3) بياض بالأصل، والمستدرك بين معكوفتين استدرك عن ابن سعد.

(4) ابن سعد 1/ 277.

(5) أيلة: مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام، وقيل: هي آخر الحجاز وأوّل الشام (معجم البلدان) .

(6) في ابن سعد: أو أعط.

(7) بياض بالأصل، والمستدرك بين معكوفتين عن ابن سعد 1/ 277.

(8) بياض بالأصل واللفظة مستدركة عن ابن سعد 1/ 278.

(9) سقطت من الأصل واستدركت عن ابن سعد.

(10) في ابن سعد: الجيش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت