حريز بن عثمان يقول لرجل: ويحك أما خفت الله عزوجل حكيت عني أني أسب عليا، والله ما أسبّه وما سببته قط.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر الطبري.
وأخبرنا أبو الحسن، نا وأبو النجم، أنا أبو بكر الخطيب، قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل، نا عبد الوهاب بن جعفر، نا يعقوب، قال: وبلغني عن علي بن عياش، حدّثني حريز بن عثمان وسمعته يقول لرجل: ويحك تزعم أني أشتم علي بن أبي طالب والله ما شتمت عليا قط.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنا إسماعيل بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف، أنا أبو أحمد بن عدي (1) ، نا ابن أبي عصمة، نا أحمد بن أبي يحيى، حدّثني سلمة بن شبيب، قال: سمعت علي بن عياش يقول: سمعت حريز بن عثمان يقول لرجل: ويحك تزعم أنّي أشتم علي بن أبي طالب، والله ما شتمت عليا قط.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا وأبو النجم، أنا أبو بكر الخطيب ح، وأخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو بكر محمد بن المظفر، قالا: أنا أحمد بن أبي جعفر، أنا يوسف بن أبي أحمد، نا محمد بن عمرو (2) العقيلي، نا محمد بن إسماعيل، نا الحسن بن علي الحلواني، حدّثني شبابة، قال: سمعت حريز بن عثمان قال له رجل: يا أبا عثمان (3) بلغني أنك لا تترحم (4) على عليّ قال: فقال له: اسكت ما أنت وهذا؟ ثم التفت إليّ فقال: رحمه الله مائة مرّة.
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر محمد بن جعفر فيما قرأته عليه، قال: قرئ على أبي بكر محمد بن إسحاق ـ يعني ابن خزيمة ـ وأنا أسمع قيل له: لست تحتج بحريز بن عثمان لسوء مذهبه؟ قال: احتج بحديث حريز البخاريّ وأبو داود والترمذي وغيرهم من الأئمة.
(1) الكامل في الضعفاء لابن عدي 2/ 452.
(2) الخبر في الضعفاء الكبير للعقيلي 1/ 322 وتاريخ بغداد 8/ 269 نقلا عن العقيلي.
(3) الأصل وتاريخ بغداد، وفي الضعفاء للعقيلي: يا أبا عمر.
(4) عن العقيلي والخطيب وبالأصل «ترحم» .