فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والربيع بن حظيان، وأبو غسّان محمد بن مطرّف، وأبو معيد (1) حفص بن غيلان.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا، أنا أبو محمد الحسن بن علي، أنا أبو سعيد الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضاح السمسار، نا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد الحرّاني، نا حي بن عبد الله البابلتي، نا الأوزاعي، حدّثني حسّان بن عطية عن أبي واقد الليثي أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا نكون في أرض أتصيبنا المخمصة، فما يحل لنا منها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تغتبقوا ولم تصطبحوا ولم تجتفئوا بقلا فشأنكم بها» وقال أبو شعيب وليس هو كما قال تجتفئوا (2) وإنما هو تختفئوا بقلا أي تظهروه.
وقال امرؤ القيس:
خفاهنّ من أنفاقهنّ كأنّما ... خفاهن من ودق سحاب تجلّت (3)
يصف أن المطر استخرج هذه اليرابيع من جحرتها، وقد قرئ هذا الحرف: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها) (4) أي أظهرها. والعرب تقول أخفيت الشيء أي أظهرته، وأخفيته كتمته، وهذا الحرف من الأضداد وتكون الكلمة على وجهين (5) .
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين (6) ، أنا أبو طالب بن غيلان، نا أبو بكر الشافعي، نا محمد بن غالب، نا علي بن الجعد، نا أبو غسان محمد بن مطرّف ح.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، نا أبو محمد الصّريفيني، أنا أبو القاسم بن حبابة ح.
وأخبرنا أبو القاسم أيضا، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، قالا: أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، نا علي بن الجعد، أنا أبو غسّان عن (7) حسّان بن
(1) بالأصل «أبو معبد» والصواب عن تهذيب التهذيب 1/ 569، وضبطت بالتصغير عن تقريب التهذيب.
(2) بالأصل «تختفئوا وإنما هو تجتنبوا» والمثبت عن مختصر ابن منظور 6/ 305.
(3) كذا بالأصل، والبيت في ديوان امرئ القيس ط بيروت ص 69 برواية:
خفاهن ...
خفاهن ودق من عشي مجلّب
من قصيدة بائية مطلعها:
خليلي مرّا بي على أم جندب ... نقص لبانات الفؤاد المعذّب
(4) سورة طه، الآية: 15.
(5) غير واضحة بالأصل ولعل الصواب ما أثبتناه.
(6) بالأصل «الحسين» خطأ، وقد مرّ قريبا.
(7) بالأصل «بن» خطأ، وأبو غسان هو محمد بن مطرف، وقد مرّ قريبا.