محمد بن عبد الصمد، نا محمد بن بكار بن بلال ح.
وأخبرنا أبو محمد، نا أبو محمد، نا تمام، قال: وأخبرني أبو الحسين إبراهيم بن أحمد بن الحسن بن علي بن حسنون، نا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن حلقوم المقرئ نا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، قالا: نا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فإن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحرّ وما فينا صائم إلّا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله بن رواحة.
قال: وأنا أبو القاسم (1) إبراهيم بن أحمد، نا أبو علي الحسن بن إبراهيم بن حلقوم الدمشقي المقرئ، نا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، نا سويد بن عبد العزيز، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسبّوا الدهر، فإنّ الله هو الدهر» [3040] .
حدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل ـ إملاء ـ أنا عبد الوهاب بن مندة، أنا أبي محمد بن إسحاق، أنا أبو الخطاب أحمد بن محمد بن أبي الخطاب، أنا الحسن بن إبراهيم بن يوسف الدمشقي، نا هشام بن عمّار، نا محمد بن شعيب بن شابور، نا شيبة بن الأحنف الأوزاعي، حدّثني شعبة عن ميسرة عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن أحدكم إذا عاد مريضا لم يحضر أجله قال: أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك ـ سبع مرات ـ إلّا شفاه الله عزوجل» [3041] .
قال: ونا شيبة بن الأحنف عن شعبة بن حجاج (2) الأزدي، عن الأعمش، عن أبي الضّحى، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عاد مريضا وضع يده على بعضه وقال: «اذهب البأس ربّ الناس واشف [وأنت الشافي] (3) شفاء لا يغادر سقما» [3042] .
(1) كذا، وفي الكلام سقط، فالذي يروي عن أبي علي المقرئ هو إبراهيم بن أحمد بن علي بن حسنون وكنيته كما مرّ أبو الحسين ولعل الصواب: قال (ابن حذلم) وأنا أبو القاسم يزيد بن محمد بن عبد الصمد، نا محمد بن بكار بن بلال نا إبراهيم بن أحمد.
(2) مطموسة بالأصل والصواب ما أثبت، ترجمته في سير الأعلام 7/ 202.
(3) ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل وبجانبه كلمة صح.