فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: وقال القعقاع بن عمرو في يوم اليرموك:
ألم ترنا على اليرموك فزنا ... كما فزنا بأيام العراق ...
فتحنا قبلها بصرى وكانت ... محرمة الجناب لدى النفاق (1) ...
وعذراء (2) المدائن قد فتحنا ... ومرج الصّفّرين على العتاق ...
قتلنا من أقام لنا وفينا ... نها بهم بأسياف رقاق ...
قتلنا الروم حتى ما تساوى ... على اليرموك نفروق (3) الوراق ...
فضضنا جمعهم لما استحالوا ... على الواقوصة البتر الرقاق (4) ...
غداة تهافتوا فيها فصاروا ... إلى أمر يعضل بالذواق
وقال عمرو بن العاص واعير على لخم وجذام بالفرار عند الحملة في أول النهار على إثر جرجة وهم الذين تكشفوا بالناس والحرب:
القوم لخم وجذام في الحرب ... ونحن والروم بمرج نضطرب ...
فإن يعودوا بعدها لا نصطحب ... بل نعصب الفرّار بالضرب الكلب (5)
وقال الأسود أبو مفزّر (6) التميمي:
وكم قد أغرنا غارة بعد غارة ... ويوما ويوما قد كشفنا أهاوله (7) ...
ولو لا رجال كان حشو غنيمة ... لدى ما قط رجت عليهم أوائله (8) ...
لقيناهم اليرموك لما تضايقت ... بمن حلّ باليرموك منه حمائله ...
[فلا يعد من منا هرقل كتائبا ... إذا رامها رام الذي لا يحاوله] (9)
(1) في البداية والنهاية 7/ 19 النعاق.
(2) عذراء: قرية بغوطة دمشق من إقليم خولان معروفة.
(3) في معجم البلدان وشعره في شعراء إسلاميون ص 43 «مفروق» وفي البداية والنهاية: معروق.
(4) في البداية والنهاية: على الواقوص بالبتر الرقاق.
(5) الأبيات في البداية والنهاية 7/ 19.
(6) بالأصل: «أبو مقر» ومثله في خع، وفي البداية والنهاية 7/ 19 الأسود بن مقرن. والمثبت عن شعراء إسلاميون ـ ترجمته ص 109 وما بعدها.
(7) لم ترد الأبيات في ترجمته في كتاب شعراء إسلاميون، وهي في البداية والنهاية 7/ 19 وأهاوله: الزينة والنقوش والتصاوير.
(8) في خع «حسب» بدل «حشو» وفي البداية والنهاية: عشو و «لدى مأقط» بدل «كذا ما قط» في الأصل.
(9) سقط البيت من الأصل واستدرك عن خع والبداية والنهاية.