الحسن بن غالب بن علي بن المبارك الحربي ـ قراءة عليه في جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسين وأربعمائة ـ أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمّد بن عبيد الله الزهري، نا أبو بكر جعفر بن محمّد بن الحسن بن المستفاض الفريابي، نا قتيبة بن سعيد، نا حمّاد بن زيد، عن هشام بن عروة ـ يعني عن أبيه ـ قال: ذكرت لعائشة أن قوما يقولون: إن الطواف بين الصفا والمروة تطوعا، فقالت: يا ابن أختي إنما قال الله: (فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما) (1) ولم يقل فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما.
أخبرنا أبو غالب بن البنّا، أنا الحسن بن غالب المقرئ، نا عثمان بن أحمد بن جعفر بن سهل العجلي، قال: وقرئ على أبي القاسم ـ يعني البغوي ـ وأنا حاضر، نا علي بن الجعد، نا شعبة وشيبان، عن قتادة، عن أنس، قال: صلّيت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم الله الرّحمن الرّحيم.
قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمّد الحنّائي (2) ، أنا أبو الحسن علي بن غالب بن علي القارئ البغدادي من حفظه، قدم حاجا، نا أبو الحسين أحمد بن محمّد بن سمعون الواعظ، وذكر حديثا.
أخبرنا أبو منصور بن خيرون وأبو الحسن بن سعيد، قالا: قال لنا أبو بكر الخطيب (3) : الحسن بن غالب بن علي أبو علي المقرئ يعرف بابن المبارك وكان زوج بنت إبراهيم بن عمر البرمكي، وحدّث عن عبيد الله بن عبد الرّحمن الزهري، ومحمّد بن عبد الله ابن أخي ميمي، وإدريس بن علي المؤدب، ومحمّد بن جعفر الكوفي النجار (4) ، وعبد الله بن محمّد بن جعفر بن الزادان (5) ، وحكى عن أبي الحسين بن سمعون (6) ، كتبنا عنه وكان له سمت وهيبة، في ظاهر (7) صلاح، وكان يقرئ القرآن، فأقرأ بحروف خرق بها الإجماع، وادّعى فيها رواية عن بعض الأئمة
(1) سورة البقرة، الآية: 158.
(2) إعجامها غير واضح بالأصل والصواب ما أثبت. ترجمته في سير الأعلام 17/ 565.
(3) تاريخ بغداد 7/ 400.
(4) في تاريخ بغداد: النجاد.
(5) في تاريخ بغداد: راذان.
(6) في ميزان الاعتدال: ابن شمعون.
(7) تاريخ بغداد: وظاهر وصلاح.