من غزله ما أنشدني الحسن بن سعيد:
هبت لها نسمة أندرينا ... فرفعت أعناقها حنينا ...
واستنشقت ريّا رباها ... فغدت تسمح من عيونها عيونا ...
أرخ لها أسانها لو لم تكن ... حزينة لم تحب الحزونا ...
وقل لها جدي السري لتردي ... ماء رياضي حاجز معينا ...
أسملها نحو تلاع رامه ... وشوقها يسوقها يمينا
وأنشدني له من قطعة:
ما ذكرت كتب الصريم والنقا ... بحاجر إلّا ومدت عنقا ...
وأظهرت تنفّسا مع نفسي ... كادت له الأظعان أن تحترقا ...
رفقا بها يا أيها الحادي فما ... يصير حادي الركب أن يرفقا ...
كم سفت يوم بينهم حشا كبدها ... وكم خلّفت جسما فيّ الشقا