وأبا خليفة [الجمحي] (1) ، وزكريا الساجي، وعبدان الجواليقي، وأبا يعلى الموصلي، والحسن بن الفرج الغزّي، وأحمد بن يحيى بن زهير التّستري، وجعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، وخلقا سواهم.
كتب عنه أبو الحسن بن جوصا، وأبو محمّد بن صاعد، وأبو العباس بن عقدة، وإبراهيم بن محمّد بن حمزة، وأبو أحمد العسال، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وهم من شيوخه.
وروى عنه أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الرّحمن السّلمي، وأبو عبد الله بن مندة، وأبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الضّبعي (2) ، وهو من أقرانه، وأبو سليمان بن زبر، وأبو طاهر محمّد بن محمّد بن محمش الزيادي، وأبو الوليد حسان بن محمّد الفقيه.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم بن أحمد الإسماعيلي، أنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب، نا أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ، أنا محمّد بن عثمان بن أبي سويد، نا عبد الله بن رجاء، نا زائدة، عن بيان، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: خيّرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان طلاقا.
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك، وأبو الحسن مكي بن أبي طالب، قالا: أنا أحمد بن علي بن خلف، أنا أبو عبيد الله الحافظ، قال: سمعت أبا بكر بن إسحاق الإمام يقول: حدّثني أبو علي الحافظ، فسألت أبا علي، فحدّثني، نا إسحاق بن أحمد بن إسحاق الرّقّي، نا أبو يوسف محمّد بن أحمد بن الحجاج الرقي، نا عيسى بن يونس، نا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن الزّهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها وشاهدي عدل فنكاحها باطل، فإن دخل بها فلها المهر، وإن استوجروا (3) فالسلطان ولي من لا ولي له» [3556] .
(1) الزيادة للإيضاح عن سير الأعلام 16/ 52.
(2) في ابن العديم وسير الأعلام: الصّبغي.
(3) كذا بالأصل، وفي مختصر ابن منظور 7/ 162: اشتجروا.