قال: «وقوا بأموالكم عن أعراضكم، وليصانع أحدكم بلسانه (1) عن دينه» [3596] .
قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير نساء أمّتي أصبحهنّ وجها، وأقلهنّ مهورا» [3597] .
وقال (2) : «لا تنفع الصنيعة إلّا عند ذي حسب أو دين، كما لا تنفع الرياضة (3) إلّا في النجيب» [3598] .
قال أبو أحمد: وهذا الحديث منكر المتن، وإن كان عن إسماعيل بن عياش.
لأن (4) إسماعيل يخلط في حديث الحجاز والعراق وهو ثبت في حديث الشام، والبلاء في هذا (5) الحديث من الحسين بن المبارك هذا لا من إسماعيل بن عياش.
قال: وأنبأنا ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ (6) أنا عمر بن سنان، نا الحسين بن مبارك، نا إسماعيل بن عياش، نا يحيى بن سعيد (7) الأنصاري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: «أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشرّ عباده (8) ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» [3599] .
قال أبو أحمد: وهذا أيضا البلاء فيه (9) من الحسين بن المبارك.
قال: وأنا أبو أحمد، أنا عمر بن سنان، نا الحسين بن المبارك، نا بقية، نا ورقاء بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن رأس العقل التحبّب إلى الناس، وإنّ من سعادة المرء خفّة لحيته» [3600] .
قال أبو أحمد: وهذا أيضا منكر بهذا الإسناد وحسين ابن المبارك لا أعرف له من
(1) اللفظة غير مقروءة بالأصل والمثبت عن م وانظر ابن عدي.
(2) قوله: «وأقلهن مهورا، وقال» غير مقروء بالأصل والمثبت عن م وانظر ابن عدي.
(3) قوله: «الرياضة في النجيب» غير مقروء بالأصل والصواب عن م وانظر ابن عدي.
(4) غير واضحة بالأصل، أثبتناها عن م وانظر ابن عدي.
(5) قوله: «والبلاء في هذا» عن م، وبالأصل غير مقروء.
(6) كلمة غير مقروءة، ولعل الصواب «ابن عدي» وفي م: قال وأنبأ أبو أحمد بن شيبان.
(7) غير مقروءة بالأصل والمثبت عن م وانظر ابن عدي.
(8) غير واضحة بالأصل والمثبت عن م وانظر ابن عدي.
(9) قوله: «البلاء فيه» عن م وابن عدي 2/ 364 وهو غير مقروء بالأصل.