أنبأنا أبو طاهر بن الحنّائي، أنا أبو القاسم السّميساطي ح.
ثم أخبرنا نصر بن أحمد، أنا سهل بن بشر، أنا رشأ بن نظيف، قالا: أنا عبد الوهاب الكلابي، نا أبو الحسن بن جوصا، نا محمّد بن خلف بن عمار بن غزوان وسعيد بن أبي زيدون، والحسين بن نصر بن المعارك وأبو سالم إسماعيل بن حصن، قالوا: حدّثنا فديك بن سلمان (1) ، نا الأوزاعي، عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، قال: خرج فديك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا فديك أقم الصّلاة، وأدّ الزكاة، واهجر السوء واسكن من أرض قومك حيث شئت تكن مهاجرا» . نسق الحديث عن سعيد بن أبي زيدون [3603] .
أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن، نا وأبو النجم بدر بن عبد الله، أنا أبو بكر الخطيب (2) ، أنا البرقاني، قال: قرأنا على محمد بن المظفر، حدثكم أبو جعفر أحمد بن سلامة الطحاوي ـ من أصل كتابه ـ نا الحسين بن نصر بن معارك، نا عبد الرّحمن بن زياد، نا شعبة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن عمر يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الورس والزعفران، قلنا: للمحرم؟ قال: نعم، قال ابن مظفر: المحفوظ عبد الله بن زبيد (3) .
أخبرناه على الصواب عاليا أبو الحسن علي بن الحسن الموازيني، أنا أبو سليمان بن أبي نصر، أنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، نا أبو خليفة الفضل بن الحباب، نا أبو الوليد والحوضي، عن شعبة، عن عبد الله بن دنير (4) ، قال: سمعت ابن عمر يقول: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الورس والزعفران، يعني للمحرم [3604] .
(1) في سير الأعلام: سليمان.
(2) تاريخ بغداد 8/ 143.
(3) في تاريخ بغداد: «دينار.» وهو الصواب، انظر ترجمة عبد الله بن دينار في تهذيب التهذيب 3/ 133 ورد فيها روى عن ابن عمر ... روى عنه شعبة وانظر ترجمته في سير الأعلام 5/ 253.
أما عمرو بن دينار، بصري، روى عن سالم بن عبد الله بن عمر، ولم يرد في ترجمته أن شعبة روى عنه، انظر تهذيب التهذيب 4/ 336.
(4) كذا وقع بالأصل هنا. انظر الحاشية السابقة واللفظة سقطت من م. وتتمة الخبر ليس في م.