فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
علي بن محمد الواسطي ـ إجازة ـ أنا أبو بكر بن بيري (1) ، ـ قراءة ـ أنا محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد، نا أبو بكر بن أبي خيثمة، نا أبي، نا وهب بن جرير، نا جويرية، قال: سمعت أشياخ أهل المدينة، قالوا: سار مسرف بن عقبة بالناس وهو ثقيل في الموت نحو مكة حتى إذا صدر عن الأبواء (2) هلك إلى النار، فلما عرف الموت دعا حصين بن نمير الكندي، فقال: إنك أعرابي جلف، فسر بهذا الجيش، فمضى حصين بن نمير من وجهه ذلك، فلم يزل محاصرا لأهل مكة حتى هلك يزيد، قال.
فبلغت ابن الزبير وفاة يزيد قبل أن تبلغ حصين بن نمير فبادأهم (3) عبد الله بن الزبير: لم تقاتلون فقد مات صاحبكم؟ قالوا: نقاتل لخليفته، قالوا: فقد هلك خليفة الذي استخلف، قالوا: فنقاتل لمن استخلف بعده، قال: فإنه لم يعهد إلى أحد، قال ابن نمير: إن يك ما تقول حقا فما أسرع الخبر إلينا (4) .
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن علي، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد، أنا محمد بن عمر، حدّثني عبد الله بن جعفر، عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة، قال: وحدّثني شرحبيل بن أبي عون عن أبيه قال:
وحدّثني عبد الرّحمن بن أبي الزناد، قال غيره عن أبيه وغيرهم أيضا، قد حدّثني بطائفة من هذا الحديث، قال: أمّر يزيد مسلم بن عقبة، وقال: إن حدث بك حدث فحصين بن نمير على الناس، فورد مسلم بن عقبة المدينة فمنعوه أن يدخلها، فأوقع بهم وأنهبها (5) ثلاثا، ثم خرج يريد ابن الزبير (6) ، فلما كان بالمشلل (7) نزل به الموت فدعا
(1) بالأصل «نمري» والصواب عن م، وهو أحمد بن عبيد بن الفضل بن بيري، أبو بكر، ترجمته في سير الأعلام 17/ 197.
(2) الأبواء: قرية من أعمال المدينة فيها قبر آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم (معجم البلدان) .
(3) كذا، وفي ابن العديم: فناداهم.
(4) الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب 6/ 2821.
(5) في الطبري: فأبحها ثلاثا.
(6) انظر تفاصيل أوردها الطبري 5/ 387 والامامة والسياسة بتحققنا 1/ 232 والكامل لابن الأثير 2/ 596 بتحقيقنا، والأخبار الطوال ص 265 والفتوح لابن الأعثم (بتحقيقنا) .
(7) جبل يهبط منه إلى قديد من ناحية البحر (معجم البلدان) .