فهرس الكتاب

الصفحة 6529 من 25742

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال، أنا عبد الرّحمن بن مندة، أنا حمد بن عبد الله إجازة ح، قال: وأنا الحسين بن سلمة، أنا علي بن محمد، قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم (1) ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليّ، قال: قال أبي: حفص بن ميسرة، ليس به بأس، قلت: إنهم يقولون عرض على زيد بن أسلم، فقال: ثقة، قال: وسئل أبو زرعة عن حفص بن ميسرة، فقال: لا بأس به، وسئل أبي عن حفص بن ميسرة، فقال: صالح الحديث.

وذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني أنه سأل أبو حاتم الرازي عن حفص بن ميسرة الصّنعاني، فقال: يكتب حديثه ومحله الصدق، وفي حديثه بعض الأوهام (2) .

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسن بن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، قال: وأبو عمر حفص بن ميسرة، كان يكون بعسقلان.

حدّث نا عنه آدم بن سعيد بن منصور، ثقة، لا بأس به (3) .

أخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي، وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة السّلمي، قالا: أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو سعيد الصيرفي، نا محمد بن عبد الله بن أحمد الصفّار، نا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن داود، حدثني ابن أخي حفص بن ميسرة، قال: قدم بشر بن روح المهلّبي، أميرا على عسقلان، فقال: من هاهنا؟ قيل: أبو عمر الصّنعاني ـ يعني حفص بن ميسرة ـ، فأتاه، فخرج إليه، فقال: عظني، فقال: أصلح فيما بقي من عمرك يغفر لك فيما قد مضى منه، ولا تفسد فيما قد بقي فتؤخذ فيما قد مضى.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا عمر بن عبيد الله، أنا أبو الحسين بن بشران ح.

(1) الجرح والتعديل 1/ 2 / 187.

(2) ميزان الاعتدال 1/ 569 تهذيب التهذيب 1/ 570 وفيه: «بعض الوهم» بدل «الأوهام» والكاشف للذهبي عن أبي حاتم: لا يحتج به.

(3) انظر كتاب المعرفة والتاريخ 3/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت