بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، نا قاسم بن شيبة، نا يعقوب بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن عبد المطّلب، عن أخيه، عن الحكم، عن أبيه، عن قهيد (1) الغفاري، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم إن عدا عليّ عاد؟ قال: ذكّره ـ أو أمره بتذكيره مرتين أو ثلاثا ـ فإن أبى فقاتله فإن قتلت فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار، كذا قال، والصواب عن أخيه الحكم [3656] .
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله (2) ، حدّثني أبي، نا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، نا عبد العزيز بن المطّلب بن عبد الله، حدّثني أخي الحكم بن المطّلب، عن أبيه، عن [قهيد بن] (3) مطرف الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [سأله سائل:] (4) إن عدا عليّ عاد؟ فأمره أن ينهاه ثلاث مرات، قال: فإن أبى؟ فأمره بقتاله قال: فكيف بنا؟ قال: «إن قتلك فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار» [3657] .
قال (5) : ونا يعقوب، نا عبد العزيز بن المطّلب المخزومي، عن أخيه الحكم بن المطّلب، عن أبيه، عن قهيد (6) الغفاري، قال: سأل سائل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن عدا عليّ عاد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذكّره ـ وأمره بتذكيره ثلاث مرات ـ فإن أبى فقاتله فإن قتلك فإنك في الجنة، وإن قتلته فإنه في النار» [3658] .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو القاسم عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمّد البغوي، حدّثني هارون بن عبد الله، نا أبو عامر، نا عبد العزيز بن المطّلب، عن أخيه، عن قهيد (7) بن مطرف الغفاري أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله سائل فقال: إن عدا عليّ عاد؟ فأمره أن ينهاه ثلاث مرار (8) فإن أبى فأمره بقتاله قال: وكيف بنا؟ قال: «إن قتلك فابشر بالجنة، وإن قتلته فهو في النار» [3659] .
قال البغوي: ولا أعلم لقهيد (9) غير هذا الحديث ويشك في صحبته.
(1) بالأصل وم: فهيد، بالفاء خطأ، والصواب ما أثبت، وضبطت اللفظة عن تقريب التهذيب بالتصغير.
(2) مسند الإمام أحمد 3/ 423.
(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن مسند أحمد وم وفيها: فهيد.
(4) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن مسند أحمد وم وفيها: فهيد.
(5) القائل أحمد بن حنبل، انظر المسند 3/ 423 وذكر الحديث.
(6) بالأصل: فهيد، والصواب عن المسند، والضبط عن تقريب التهذيب وقد مرّ.
(7) بالأصل: فهيد، والصواب عن المسند، والضبط عن تقريب التهذيب وقد مرّ.