أخبرنا أبو العزّ أحمد بن عبيد الله، أنا الحسن بن علي، أنا أبو الحسين بن المظفر، نا محمّد بن محمّد، نا علي بن عبد الله، نا إسماعيل بن إبراهيم، نا أيوب، عن يحيى بن أبي كثير، عن من حدّثه، عن ابن عباس وابن عمر أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم على أعواد منبره يقول: «لينتهينّ أقوام عن ودعهم الجمعات، أو يختم على رقابهم، أو يكتبون من الغافلين» [3674] .
قال علي: هكذا رواه أيوب، عن يحيى بن أبي كثير عمن حدّثه، عن ابن عباس وابن عمر ولم يفسر إسناده لعله لم يقم إسناده، والله أعلم.
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالا: أنا محمّد بن أحمد بن محمّد، أنا أبو الحسن الدار قطني، نا يحيى بن محمّد بن صاعد، نا سليمان بن سيف الحرّاني، نا سعيد بن بزيع الحرّاني، عن محمّد بن إسحاق، عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، عن شبيب بن الحكم بن مينا، عن أبيه، قال: إني لأتوضأ على باب المسجد بدمشق مع بلال بن أبي بكر ومع أبي جندل بن سهيل إذ ذكرنا المسح على الخفين، فقال بلال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في المسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم.
قال الدار قطني: تفرد به ابن إسحاق، عن الحسن، ولا أعلم رواه عنه غير سعيد بن يزيد، الصواب: بلال مولى أبي بكر.
أخبرنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن إبراهيم، أنا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن محمّد الخلّال (1) ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي الصّيدلاني المقرئ، أنا أبو بكر النيسابوري عبد الله بن محمّد بن زياد، نا علي بن حرب، نا زيد بن الحباب، حدّثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن شبيب بن الحكم بن مينا، عن أبيه، قال: رأيت بلالا بدمشق توضّأ ومسح على الخفين والخمار.
أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن علي في كتابه، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا أبو
(1) الأصل «الحلال» والصواب عن م، ترجمته في سير الأعلام 18/ 368.