وصلاته في مسجد القبائل بخمسة (1) وعشرين، وصلاته في المسجد الذي يجمّع فيه بخمس مائة صلاة، وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألف صلاة، وصلاته في مسجدي هذا بخمسين ألف صلاة، وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة» لفظها قريب إلا أنه ليس في حديث حميد ذكر الصلاة في مسجده صلى الله عليه وسلم [3711] .
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه، نا نصر بن إبراهيم، أنا أبو الفرج عبيد الله بن محمّد النحوي، أنا أبو العباس أحمد بن عمر بن مويس، نا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن سلم، نا أبو الوليد هشام بن عمّار، نا حمّاد أبو الخطاب الدمشقي، نا رزيق أبو عبد الله الألهاني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلاة الرجل في بيته بصلاة، وصلاته في مسجد القبائل بست وعشرين، وصلاته في المسجد الذي يجمّع فيه بخمس مائة، وصلاته في المسجد الأقصى بخمسين ألفا، وصلاته في مسجدي بخمسين ألفا، وصلاته في المسجد الحرام بمائة (2) ألف» ، ذكره أبو أحمد بن عدي في ترجمة معروف بن عبد الله الخيّاط، ووهم في ذلك، هما اثنان، ورواه مسلمة بن علي، عن أبي الخطاب (3) [3712] .
أخبرناه أبو الحسن علي بن المسلّم، نا عبد العزيز بن أحمد ـ لفظا ـ وأبو تراب حيدرة بن علي بن محمّد بن إبراهيم ـ قراءة ـ قالا: أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا عمي أبو بكر أحمد بن القاسم بن معروف، نا أبو العباس محمّد بن عبد الله بن إبراهيم الكناني اليافوني (4) ، نا يزيد بن خالد مرسل، نا مسلمة بن علي، عن أبي الخطاب، عن رزيق (5) أبي عبد الله الحمصي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صلاة في مسجدي هذا تقابل بخمسة (6) وعشرين صلاة وهي حيث تجمّع الجمعة بخمس مائة
(1) كذا بالأصل وم.
(2) الأصل: مائة والمثبت عن م.
(3) الكامل في ضعفاء الرجال 7/ 327 في ترجمة معروف بن عبد الله الخياط. وفيه: «زريق أبو عبد الله» بدل «رزيق» وأبو الخطاب الدمشقي، ولم يذكر اسمه لكنه بالطبع يريد معروفا فقد كنّاه بأبي الخطاب.
(4) هذه النسبة إلى يافا، وهي من بلاد ساحل الشام (الأنساب) .
(5) الأصل وم: زريق.
(6) كذا، والأظهر: «بخمس» .